قال وزير الأسرى والمحررين الفلسطيني أشرف العجرمي أمس إن قضية الأسرى أصبحت الآن مطروحة على أجندة البحث بقوة على الساحة الدولية واشترط إغلاق ملف الأسرى والمعتقلين «قبل فتح أي مجال لتحقيق تسوية سياسية بيننا وبين الإسرائيليين».

وقال العجرمي خلال حديث لإذاعة «صوت فلسطين» إن «لقاء سيتم مع الأسرى في سجن النقب لمعرفة حيثيات وتفاصيل الأمور وعدد المصابين ونوع العلاج الذي قدم لهم، ثم يعقبه لقاء مع مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم الأحد.

وأضاف أن قوات الاحتلال سعت إلى «تحويل حياة الأسرى إلى جحيم والقضاء على كل المنجزات التي حققتها الحركة الأسيرة مستغلة الانقسامات على الساحة الفلسطينية، ومحاولة شخصيات إسرائيلية التشويش على الوضع السياسي الخارجي».

وأشار إلى أن «كل ما يتحدث به الإسرائيليون بذريعة الأمن مرفوض»، مضيفا أنه «بإمكان مصلحة السجون أن تمارس مهامها الأمنية في التفتيش ولكن دون استبداد وخلق حالة من الصدام مع الأسرى».

من جهة أخرى، اتهمت الحركة الأسيرة في سجن النقب الصحراوي إدارة السجن بتعمد إلحاق الأذى الجسدي والتسبب بالإعاقات الدائمة والقتل العمد خلال الأحداث الأخيرة التي شهدها السجن والتي أسفرت عن مقتل أسير وإصابة 300 آخرين واحتراق 6 خيم للمعتقلين.

وقالت الحركة في بيان موقع بأسماء خمسة فصائل تضم حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية أن »جنود فرقتي الماتسادا والناخشون تعمدوا إطلاق النار من مختلف أشكال الأسلحة على الأجزاء العلوية من أجسام الأسرى».

وأضاف البيان أن هذا ما يفسر العدد الكبير من الإصابات في الوجه والعيون حيث بلغ عدد المصابين الذين يتهددهم فقدان النظر 30 أسيرا في معتقل النقب الصحراوي.

(د.ب.أ)