وصل وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران أمس إلى مدينة جدة السعودية، المحطة الأولى في جولة إقليمية ستقوده أيضا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وبعيد وصوله استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأجرى معه محادثات تمحورت حول الوضع الإقليمي والتعاون الثنائي.

وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض إن موران سلم رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الملك عبدالله لم يكشف مضمونها. والتقى الوزير الفرنسي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز وبحث معه في القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك والتعاون في مجالي التسلح والأمن.

كما يلتقي اليوم مساعد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية الأمير متعب بن عبدالله في محادثات تتركز على مستجدات التعاون في مجالات الدفاع.

يشار إلى أن زيارة موران هي الأولى التي يقوم بها إلى المملكة عضو من الحكومة الفرنسية الجديدة التي تم تشكيلها في 19 يونيو الماضي، وهي تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين وفي منظور الزيارة التي سيقوم بها الرئيس ساركوزي إلى المملكة في يناير المقبل.

جدة ـ «البيان» والوكالات