استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب ستة آخرون بجروح خطيرة في انفجار مهول هز منزلا في منطقة القرارة جنوب شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، لكن سبب هذا الانفجار الغامض لم يتضح، في حين تضاربت التفسيرات ما بين صاروخ اسرائيلي وانفجار داخلي.

فيما وضع مجهولون عبوة قرب جيب للمباحث العامة كان متوقفاً أمام مركز شرطة خانيونس وتفجيرها عن بعد حيث أحدثت دوياً هائلاً وألحقت أضرارا بالسيارة دون وقوع إصايات. وفي ما يخص انفجار القرارة، أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان بأن الانفجار أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين فلسطينيين وإصابة ستة آخرين.

وقالت مصادر طبية إن طواقم الإسعاف الطبي نقلت ثلاث جثث بينهم سيدة وطفل من عائلة ابوسبت قضوا في الانفجار. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن سماح نواف ابو سبت (20 عاما) وبراء تيسير السميري (عامان ونصف) ونجاح تيسير السميري (13 عاما) استشهدوا وأصيب ستة آخرون إصابة احدهم خطيرة جدا.

وأضاف أن الانفجار وقع في منزلين أحدهما يعود لعائلة أبو سبت والأخر لعائلة السميري. وقال احد أقارب أبوسبت إن الانفجار كان بمنزل يعود لنواف ابوسبت وهو مكون من طابقين ونصف المنزل دمر فيما لحقت أضرار مختلفة بأربعة منازل مجاورة. والمنزل يقع قرب موقع كيسوفيم الاسرائيلي.

وتضاربت الأخبار بخصوص سبب هذا الانفجار الغامض حيث قال شهود عيان من جيران الضحايا إنهم سمعوا دوي قذيفة اسرائيلية سقطت على المنزل ما أدى إلى تدميره بالكامل وتحولت جثث قاطنيه إلى أشلاء، وأوضح شهود آخرون أن الانفجار نجم عن صاروخ أرض أرض أطلقته قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق منطقة القرارة على منزل عائلة أبو سبت،

ولم يستبعد الشهود ارتفاع عدد الضحايا بالنظر لتعرض الجرحى إلى إصابات جد خطيرة، فيما نفت قوات الاحتلال كليا هذه المعلومات بتأكيد انها لم تقم بأي غارة في هذه المنطقة بالذات، وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل لم تكن طرفا في الحادث.

كما انفجرت عبوة ناسفة قرب سيارة جيب تابعة لشرطة حماس في خانيونس جنوب قطاع غزة ليل أول أمس مسببة أضرارا مادية دون وقوع إصابات. وقال مصدر أمني « إن مجهولين قاموا بوضع عبوة قرب جيب للمباحث العامة كان متوقفاً أمام مركز شرطة خانيونس وتفجيرها عن بعد حيث أحدثت دوياً هائلاً وألحقت أضرارا بالسيارة دون وقوع إصابات».

واتهم المصدر عناصر من حركة فتح بالضلوع في الحادث وتحدث عن عملية ملاحقة لمتورطين محتملين. يشار إلى أن تفجيرات عدة وقعت في الآونة الأخيرة استهدفت سيارات ناشطين من حماس أو شرطتها وقد أدى بعضها إلى وقوع ضحايا وإصابات.

إلى ذلك، تبنى «جيش البراق» هجوماً نفذ ضد جنود الاحتلال بعد اقتحامها بلدة كفر دان قضاء جنين حيث داهمت منازل المواطنين. وذكر مصدر من جيش البراق أن الهجوم أسفر عن سقوط جرحى في صفوف قوات الاحتلال حيث استدعت سيارات إسعاف عليها نجمة داود الحمراء للمنطقة ما يؤكد وقوع إصابات مباشرة في صفوفه.

في سياق آخر، خاضت المقاومة الفلسطينية اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت فجراً بلدة اليامون قضاء جنين قبل أن تنسحب من البلدة دون تسجيل أي إصابة أو حالة اعتقال في البلدة. وفي مخيم جنين داهم الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في المخيم لتنتهي العملية باعتقال شابين