طوقت قوات الأمن الباكستانية أمس معقل رجل دين باكستاني مؤيد لحركة طالبان في شمال شرق باكستان وتبادلت إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة مع أنصاره.. فيما تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف ألا يسمح لأي جهة أجنبية بالتحقيق مع العالم النووي وأبو القنبلة النووية عبدالقدير خان.
ووقعت الاشتباكات في وادي سوات الأثري في شمال شرق المحافظة الشرقية الحدودية، حيث معقل الزعيم الديني المتشدد مولانا فضل الله الذي يقود حملة لتطبيق قوانين طالبان. وقال الضابط في الشرطة الباكستانية حبيب الله خان «حصل تبادل عنيف لإطلاق النار بين القوى الأمنية وأنصار مولانا فضل الله.
تم تطويق المخبأ وحصلت مقاومة شرسة».وقتل 30 شخصاً على الأقل الخميس في شمال غرب باكستان في اعتداء استهدف شاحنة للجيش هو الثالث والعشرون في سلسلة اعتداءات أسفرت عن سقوط نحو 430 قتيلاً خلال أكثر من ثلاثة أشهر في كل أنحاء البلاد.
من جانب آخر، قال الرئيس الباكستاني ان حكومته لن تسمح لأي جهة أجنبية أو للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق مع العالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان. وذكرت قناة «جيو تي في» الباكستانية ان كلام مشرف جاء في كلمة ألقاها خلال عشاء أقامه الليلة قبل الماضية رئيس الوزراء شوكت عزيز.
وقال مشرف إنه «إذا كان لدى البعض أسئلة فليرسلها لنا ونحن نقوم بالتحقيق». يشار إلى ان خان الذي يعرف بأنه أبو القنبلة النووية الباكستانية كان وضع في الإقامة الجبرية بعد اعترافه بتمرير أسرار نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا.
من جهة أخرى قال مشرف بشكل حاسم ان بلاده لن تسمح لأي قوة أجنبية بتنفيذ عمليات على الأراضي الباكستانية، كما استبعد حل الحكومات المحلية قبل الانتخابات التشريعية المقرر ان تجري في يناير المقبل.
كما شجب مشرف دعوة زعيمة حزب الشعب الباكستاني رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو إلى الاستعانة بخبراء أجانب في التحقيق بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا موكبها في كراتشي الأسبوع الماضي.
وقال إن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي أرسل إلى المنفى مرتين من قبل، لن يسمح له بترتيب عودته إلى البلاد قبل إجراء الانتخابات الوطنية المقبلة.
