غداة فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران اتهم نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روسيا والصين بمساعدة وتحريض إيران على تطوير قدراتها العسكرية.فيما قال بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة انه يشعر بقلق من البرنامج النووي الإيراني واعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر شن عملية عسكرية على إيران «خطأ رهيباً».
واتهم نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إيران والصين بمساعدة وتحريض إيران على تطوير قدراتها العسكرية. وحث بيرنز في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) مجلس الأمن على فرض مجموعة جديدة من العقوبات على طهران. كما أعرب عن أمله في أن تتخلى إيران عن نهج المواجهة وتختار أسلوب التفاوض.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة تعمل على تخطيط عسكري يستهدف إيران، لكنه تخطيط روتيني. وأضاف غيتس في لقاء مع صحافيين، ان «هدفنا جميعا هو استخدام الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية لاقناع الحكومة الإيرانية بأنها معزولة ويتعين عليها تعديل سياستها وطموحاتها».
وردا على سؤال عما إذا كان يشعر بقلق من البرنامج النووي الإيراني قال بان كى مون لصحيفة لا ستامبا: «نعم إنني قلق جدا من التقدم النووي الإيراني. أتعشم حتى مع التغيير في المفاوضين إمكان أن تتحرك الأمور قدما إلى الأمام ومن المهم مواصلة التفاوض مع إيران».
وقال بان انه التقى مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لفترة وجيزة خلال الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة وانه مستعد للقائه بشكل خاص إذا دعت الحاجة لذلك.
وخلافاً للتحريض ودق طبول الحرب قال كارتر في تصريح صحافي بعد لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة: «اعتقد أن أي هجوم عسكري على إيران سيكون خطأ رهيبا ومأساة».
وأضاف «ان ما يتعين علينا القيام به، هو إجراء مفاوضات شاملة ومشاورات مع المسؤولين الإيرانيين لطمأنتهم إلى اننا لا ننوي مهاجمتهم عسكريا». وأعرب عن الأمل في «أن تكون هذه الشائعات المتعلقة بخطط أميركية لمهاجمة إيران بسبب عزمها المفترض على حيازة السلاح النووي) خاطئة ولا أساس لها من الصحة».
وقال الرئيس الأميركي الأسبق إن «على الولايات المتحدة التشديد على أن لا وجود في إيران لمحاولة حيازة أسلحة نووية». أما على صعيد المسار السلمي صرحت مصادر في وزارة الخارجية الألمانية بأن اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين الجديد سعيد جليلي كان «بناء وعلى درجة عالية من الصراحة».
