أطلق الجيش اللبناني أمس مضاداته الأرضية للمرة الأولى منذ العدوان الإسرائيلي في صيف 2006 على طائرات حربية إسرائيلية حلقت على علو منخفض في أجواء جنوب لبنان. وأفيد أن الطيران الإسرائيلي حلق صباحاً على علو متوسط في أجواء بلدات مرجعيون والخيام وكفركلا، وجوبه بالمضادات الأرضية التي أطلقت في اتجاهه النيران الغزيرة فوق مرجعيون.
كما حلق الطيران المعادي فوق منطقة جزين وإقليم التفاح وصولاً إلى مناطق راشيا والبقاع الغربي. وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» بأن إطلاق المضادات الأرضية أثار الذعر في صفوف الطلاب ما دفع بعض مدارس البلدة إلى إقفال أبوابها.
ونادرا ما يطلق الجيش مضاداته الأرضية باتجاه المقاتلات الإسرائيلية التي تحلق بانتظام في أجواء جنوب لبنان منتهكة الأجواء اللبنانية. ويشكل انتهاك الطيران الإسرائيلي الأجواء اللبنانية خرقا للقرار الدولي 1701 الذي توقفت بموجبه العمليات الحربية بين إسرائيل وحزب الله بعد حرب صيف 2006.
إلى ذلك، تستمر الجرافات الإسرائيلية باستحداث التحصينات داخل الأراضي السورية المحتلة القريبة من الحدود مع لبنان. وفي الجانب اللبناني تقوم عناصر من فوج الهندسة في الجيش بتنظيف حقول العباسية والمجيدية من الألغام المضادة للأشخاص وللآليات التي خلفها وراءه العدو الإسرائيلي بعد انسحابه من لبنان العام 2000.
وبدأت الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) دورات توعية على الألغام والقنابل لطلاب المدارس في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية، وعرض أفلام وثائقية لهم في هذا المجال وشرح مهام الطلاب البوليسية وكذلك الرجل الآلي في اكتشاف العبوات الناسفة والألغام والقنابل وتعطيلها
بيروت ـ «البيان» والوكالات: