أفادت تقارير إخبارية عراقية أمس بأن الحكومة العراقية فتحت قنوات اتصال مع شخصيات في حزب البعث العراقي المنحل، لحضها على الدخول في العملية السياسية. ونقلت صحيفة «الصباح»الحكومية عن وائل عبد اللطيف النائب عن القائمة العراقية، قوله «إن مؤتمرا سيعقد منتصف الشهر المقبل يضم شخصيات سياسية بعضها مقربة من الحكومة العراقية وعناصر مقربة من الفصائل المسلحة أو من أطلقوا على أنفسهم اسم «المقاومة السلمية» لبحث سبل تحقيق المصالحة الوطنية في إحدى الدول العربية».

وأضاف «أن اللقاءات التي ستجرى مع شخصيات بعثية وليست مع حزب البعث المحظور ستكون استكمالا لما تم بحثه في الاجتماع المصغر الذي عقد في بيروت مؤخرا وحقق نتائج طيبة مما تطلب إجراء لقاءات أخرى لتعزيز النتائج التي تم التوصل إليها».

من جانب آخر، قال النائب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي «إن الحكومة عازمة على تعزيز مشروع المصالحة من خلال تبني مشاريع جديدة وحوارات مع بعض المجموعات المسلحة التي لم تتلطخ أيديها بدماء العراقيين وصلت إلى مراحل متطورة». وأضاف أن «رئيس الوزراء حدد مسارات عديدة لدعم مشروع المصالحة منها إطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين الأبرياء والإبقاء فقط على المنتمين إلى القاعدة أو الجماعات التكفيرية».

(د ب ا)