أكد رئيس فريق الاستجواب في كتلة الوفاق البحرينية النائب جواد فيروز أنّ الكتلة ستتقدّم خلال الأيام القليلة المقبلة بطلب جديد لاستجواب وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة بعد أن أعلن رئيس المجلس الثلاثاء الماضي إسقاط استجواب سابق.
وأكد فيروز على أنّ كتلته متمسكة بالاستجواب «وإنْ أصر البعض وتعسف في تفسير بعض مواد اللائحة الداخلية وأصر على إسقاطه» وقال إن الاستجواب «سيكون على جدول الأعمال قريباً، سواء برؤيتنا، أو من خلال تقديمه مجدَّداً في غضون الأيام القليلة المقبلة».
من جانبه أكد مصدر قريب من كتلة الأصالة النيابية على أنّ مسألة إحالة استجواب عطية الله إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية لن تنجح في طرح الثقة في الوزير، ورأى أن التوازنات داخل المجلس لن تصوِّت لصالح طرح الثقة. وكشف عن أنّ الأصالة تدرس تقديم تنازلات بخصوص طلب استجواب الوزير، وأوضح أن الكتلة يمكن أن تصوِّت بالموافقة على إحالة الاستجواب إلى لجنة الشؤون التشريعية والقانونية.
إلى ذلك، تجري «الوفاق» اتصالات واسعة مع جمعيات المعارضة من أجل التباحث بشأن الملفات التي تنوي كتلة الوفاق تقديمها في البرلمان والآلية التي سيقدم طلب الاستجواب في التقرير المثير للجدل الذي أسقطه انتهاء دور الانعقاد الأول،ونالت الوفاق جملة من الانتقادات حتى من الجمعيات السياسية المعارضة، التي اعتبرت توقيت التقديم خطأ، في حين أكد رئيسها الشيخ علي سلمان أن كتلته تنوي إعادة طلب الاستجواب.
وكان نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ حسين الديهي أكد في تصريحات مسبقة أن جمعيته لم تهمل تحالفاتها وعلاقاتها مع الجمعيات السياسية، ولكنه أقر بالتقصير الذي حملته الجمعيات كافة.
ويأتي فتح الملف مرة أخرى من أجل أن تعطي جماهيرها «الوفاق» إشارة ايجابية إلى أن الملفات المهمة التي أعلنت عن تقديمها في البرلمان لا تزال موجودة.. في وقت يتوقع أن تعقد الحركة خلال الأسبوع المقبل مؤتمرا صحافيا تحدد فيه الملفات التي ستتبناها وطبيعة الأسئلة التي ستقدمها للوزراء.
المنامة ـ غازي الغريري
