**دعوة
السعودية تتوسط من أجل الصومال
قال ناطق باسم رئيس الوزراء الصومالي أمس إن السعودية دعت كبار الزعماء الصوماليين إلى المملكة لمحادثات تتوسط فيها المملكة بشأن كيفية تضييق الخلافات بين أعضاء الحكومة الصومالية.
وتأتي الدعوة التي وجهت إلى الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان قبل مناقشة بين أعضاء البرلمان بشأن متى تنتهي ولاية رئيس الوزراء علي محمد جدي التي تبلغ مدتها 30 شهرا. وتمثل المناقشات احدث نزاع بين جدي والرئيس عبد الله يوسف اللذين نادرا ما عملا بتوافق وكثيرا ما القي عليهما اللوم في المشاحنات التي يقول كثيرون إنها تعرقل حكومتهما المؤقتة من تحقيق أهدافها.(رويترز)
**دهم
إسبانيا تفكك شبكة «إسلاميين»
ألقت السلطات الاسبانية القبض على ستة أعضاء في جماعة متشددة إسلامية بمقاطعة بورخو للاشتباه في صلتهم بالهجمات في العديد من الدول وخاصةً العراق.
والجماعة التي جرى الكشف عنها، يقودها جزائري يدعى عبد القادر عياشين، وكانت تمارس العديد من الأنشطة ومن بينها عقد اجتماعات سرية وجمع مبالغ نقدية لإرسالها إلى المتشددين المسجونين والدعوة إلى التطرف واستقطاب وتجنيد عناصر للقيام بهجمات ونشر مواد دعائية وسمعية صوتية ذات توجهات متشددة.(البيان)
**نجاح
«حماس» تضبط «أخطر» شبكة للتخابر مع إسرائيل في غزة
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تقودها حركة حماس في قطاع غزة، أمس الأربعاء إنها اعتقلت أخطر شبكة للعملاء في قطاع غزة شاركت في اختطاف قيادي في الحركة يدعى مهاوش القاضي كان مسؤولا في القوة التنفيذية الموالية للحركة في مدينة رفح جنوب القطاع.
وذكرت الوزارة في بيان أن «الشبكة التي تم اعتقالها مكونة من أربعة أفراد من سكان القطاع، وكان لها دور في اختطاف القيادي القاضي قبل شهر تقريبا». وأضاف البيان بالقول إنه «تم تجنيد المجموعة في الضفة الغربية، وتم نقلها إلى قطاع غزة منذ اعتقال الجندي (الإسرائيلي جلعاد) شليت.
حيث طلب منها جلب وجمع معلومات حول مكان وجود الجندي وبمن له صلة باختطافه». وتابع البيان «أنه تم تكليف المجموعة منذ شهرين بمتابعة ومراقبة مهاوش القاضي للاعتقاد بأن لديه صلة باختطاف شليت، حيث تم توزيع العمل بين أفراد المجموعة في هذا المضمار لتسهيل اعتقال القاضي على يد الجيش الإسرائيلي وهو ما تم بالفعل في ما بعد».«البيان»
**خلاف
تأجيل اجتماعات اللجنة العليا الأردنية السورية
في تطور يشير إلى خلافات بشأن بعض القضايا الثنائية أجل الجانبان الأردني والسوري بشكل مفاجئ اجتماعات اللجنة العليا الأردنية السورية المشتركة التي كان من المقرر أن تلتئم أمس في العاصمة الأردنية عمان إلى منتصف شهر نوفمبر المقبل برئاسة رئيسي الوزراء.
ووفق بيان للديوان الملكي الأردني فإن العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين اجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد بحث خلاله سبل تفعيل علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.
مشيرا إلى أن الزعيمين اتفقا خلال الاتصال على تأجيل اجتماعات اللجنة العليا الأردنية السورية المشتركة إلى منتصف نوفمبر.. فيما ذكر بيان رئاسي سوري أنه جرى خلال الاتصال بحث آليات تفعيل التعاون الثنائي في المجالات المختلفة بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وقالت مصادر رسمية مطلعة لـ «البيان» إن التأجيل جاء بهدف مواصلة بحث بعض الملفات العالقة دون تسميتها لضمان إنجاح الاجتماعات اللجنة العليا المشتركة. علما بأن الجانب الأردني أعلن في وقت سابق من ظهر الثلاثاء عن اتفاق مبدئي على حصول الأردن على حصته من مياه نهر اليرموك.«البيان»