مصادر

استبعاد استقالة ابومازن

نفت مصادر فلسطينية مقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» أمس ما ذكرته تقارير إخبارية مؤخرا حول اعتزام عباس الاستقالة من منصبه حال فشل مؤتمر السلام الدولي المزمع عقده في الولايات المتحدة قبل نهاية فصل الخريف الحالي.

وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ان «هذه التقارير عارية عن الصحة تماما، ولا توجد أي نية للرئيس عباس للاستقالة من منصبه».

ويشار إلى أن عباس الذي يقوم بجولة آسيوية حاليا كان قد قال ردا على سؤال طرحته عليه وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء إنه «سيبقى في منصبه لحين انتهاء فترة رئاسته في يناير 2009».

بيان

الحصار يؤثر في خدمات مستشفى الوفاء

أكد مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية أن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وإغلاق المعابر أثر بشكل كبير على الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى لقطاع الجرحى والمعاقين في قطاع غزة.

وقال المستشفى في بيان إن « الحصار والإغلاق ساهما بشكل كبير بالعمل على تعطيل وتوقف عدد من المشاريع الصحية لخدمة الجرحى والمعاقين.

كما منع من وصول الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لهم، والحيلولة دون توجه الكثير من المرضى للخارج لاستكمال علاجهم نظراً لإغلاق المعابر والحصار».

وأكد مستشفى الوفاء انه يبذل كل ما في وسعه من اجل تقديم خدماته للجرحى والمعاقين على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها المستشفى رغم أن العاملين لم يتلقوا رواتبهم منذ خمسة أشهر.

طرح

منزل أبو عيشة في الكنيست

طرح النائب العربي في الكنسيت الإسرائيلي أحمد الطيبي قضية منزل أبو عيشة في شعفاط والقرار الإسرائيلي بهدمه على هيئة الكنيست العامة.

وقال الطيبي، في بيان ان «هناك في الجانب الإسرائيلي من يدأب على إشعال النار في القدس وخلق بؤر مواجهة». وتساءل لماذا يتم هدم منزل تعيش فيه عائلات بأكملها؟ ولماذا لا يتم إعطاء صاحب المنزل فرصة التوصل إلى حل دون هدم المنزل؟.

وأضاف إن الموضوع قد وصل إلى مستويات سياسية عليا وتحديداً إلى الإدارة الأميركية عبر الحكومة الفلسطينية ونحن بدورنا توجهنا إلى الوزراء المختصين، وإننا نحذر من هدم المنزل ومنازل أخرى في القدس واستمرار المصادرة لأراض في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.

محادثات

نقابة الموظفين تعقد اجتماعاً طارئاً

قررت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية عقد اجتماع طارئ، يوم غد الخميس، لمناقشة مجموعة من القرارات الهامة الخاصة بالموظفين وخاصة قيمة المستحقات المنوي صرفها للموظفين لهذا الشهر.

وأكد معين عنساوي، أمين سر النقابة أن هذا الاجتماع يعتبر هاماً جداً في ظل التفاهم السابق الذي تم مع الحكومة تحت رعاية الرئاسة الفلسطينية الذي التزمت فيه الحكومة بصرف ما قيمته 33 في المئة من قيمة المستحقات المتبقية للموظفين، والانتهاء من مستحقات ما يقارب خمسين ألف موظف.