أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في الرباط، عن أن بلاده وقعت الاثنين عقودا مع المغرب بلغت قيمتها ثلاثة مليارات يورو، فضلا عن اتفاق لاستخراج اليورانيوم، فيما لم ينجح ساركوزي في بيع طائرات «رافال» إلى المغرب.

وقال الرئيس الفرنسي في خطاب أمام البرلمان المغربي انه تم عقد اتفاقات جد هامة بين البلدين وصلت قيمتها إلى 3 مليارات دولار، فيما وصلت قيمة مشروع خط السكك الحديد إلى ملياري يورو سيعود نصفها إلى ثلاث شركات فرنسية هي مجموعة الستوم والمؤسسة الوطنية للسكك الحديد وشبكة السكك الحديد الفرنسية.

وفي المقابل، علم من محيط الرئيس الفرنسي أن المغرب ينوي شراء مقاتلات أميركية من طراز« إف-16» عوضا عن المقاتلات الفرنسية من طراز «رافال»، فيما قال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي تعليقا على هذا الأمر إن «هذا الملف لم يبحث، ولا يمكننا الحصول على كل شيء».

من جهة ثانية، أعلن الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون في ختام اجتماع الرئيس الفرنسي بالعاهل المغربي الملك محمد السادس، إن فرنسا ستبيع المغرب فرقاطة متعددة الاستخدامات من طراز «فريم». وقال إن «هذا الأمر اقر للتو بين الملك والرئيس» وذكرت الصحف المغربية أن ثمن هذه الفرقاطة يبلغ 500 مليون يورو.

كما أعلن الناطق انه تقرر أيضاً أن تقوم فرنسا بتحديث 25 طوافة من طراز «بوما» و140 آلية مدرعة تابعة للجيش المغربي. على صعيد آخر، وقع بروتوكول اتفاق بين الشركة الفرنسية المتخصصة في إنتاج الطاقة النووية اريفا والمكتب الشريفي للفوسفات لاستخراج اليورانيوم من اسيد الفوسفات المغربي.

وقال مصدر مغربي إن «العاهل المغربي والرئيس الفرنسي سيناقشان أيضاً تعاونا في المجال النووي المدني لان المغرب يدرس إمكانية الطلب من فرنسا بناء محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية».