في أول رد فعل كردي على مطالبة وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي، بوضع البشمركة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أكد الناطق الرسمي باسم قوات البشمركة جبار ياور أن قواته تعد جهة مستقلة عن وزارة الدفاع العراقية، وهي لا تتلقى أوامرها إلا من قيادة قوات حماية الإقليم التي يقودها مسعود البارزاني رئيس الإقليم.

وأوضح ياور لوكالة «أصوات العراق» أن «قوات حماية إقليم كردستان لا تتلقى أوامرها إلا من القيادة العامة لقوات حماية إقليم كردستان وهو مجلس مكون من ثمانية أعضاء بقيادة رئيس الإقليم». وهو مسعود البارزاني الذي يرأس أيضا الحزب الديمقراطي الكردستاني أحد أكبر فصيلين سياسيين في الإقليم.

وأضاف أن «كلا من قوات حماية الإقليم ووزارة الدفاع العراقية الفيدرالية تعدان جهتين مستقلتين عن بعضها تماما، وأن التنسيق يجب أن يكون بين القائد العام لقوات حماية الإقليم مع القائد العام للقوات المسلحة العراقية».

وأشار إلى انه «لا يوجد أي تنسيق بين قوات حماية الإقليم ووزارة الدفاع العراقية إلا عن طريق مركز التنسيق الكردستاني المشترك، ويكون التنسيق عن طريق القائد العام لقوات حماية إقليم كردستان وهو رئيس الإقليم، مع القائد العام للقوات المسلحة العراقية وهو رئيس الوزراء نوري المالكي». وبحسب الدستور العراقي النافذ يتولى رئيس الوزراء في العراق منصب القائد العام للقوات المسلحة في العراق.

ونقل النائب عن الائتلاف العراقي الموحد سامي العسكري عن وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي قوله أمام البرلمان العراقي، الذي استضافه الاثنين، إن القوات المتعددة الجنسيات «هي المسؤولة عن حفظ الأمن في العراق».

وأنه دعا إلى وضع قوات (البشمركة) الكردية «تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية للاستفادة منها في الوقت الحاضر، بسبب صعوبة تحريك قوات من بغداد أو أي محافظة أخرى إلى شمالي العراق، لأن ذلك يستوجب موافقة القوات المتعددة».