يعقد فريق من المختصين من دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعاً مشتركاً مع فريق من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (الأربعاء)، في العاصمة السعودية الرياض، للبحث في بناء مفاعلات نووية للأغراض السلمية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليج عبدالرحمن العطية في بيان أمس، «إن خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول المجلس والأمانة العامة لمجلس التعاون، سيستعرضون في هذا اللقاء مسودة دراسة الجدوى الأولية التي أعدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص استخدامات التقنية النووية للأغراض السلمية وبشكل خاص في مجال توليد الكهرباء وتحلية المياه».
وأشار إلى أن «هدف الاجتماع هو مناقشة مضامين الدراسة وإبداء الملاحظات عليها ليتسنى الانتهاء من إعدادها في صيغتها النهائية قبل موعد انعقاد الدورة الـ 28 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، والمقرر عقدها في مدينة الدوحة بدولة قطر».
وأوضح «أن اختيار دول المجلس للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإعداد دراسة الجدوى الأولية يتلاءم في سير إعدادها ونتائجها، وتحديد متطلبات التنفيذ، مع القوانين والتشريعات الدولية، فضلا عن الاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الوكالة الدولية في ما يتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية».
وأضاف العطية «إن إعداد هذه الدراسة يعد خطوة مهمة وأساسية تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الـ 27التي عقدت في الرياض في شهر ديسمبر الماضي القاضي بإعداد دراسة مشتركة لدول المجلس بشأن استخدامات التقنية النووية للأغراض السلمية وفق المعايير الدولية».
وقال الأمين العام لمجلس التعاون، إن مشروع دراسة الجدوى هذا سيتم عرضه على الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري في دورته الـ 105 في بمدينة الدوحة، للاطلاع عليه والتوصية بشأن رفعها إلى المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته المقبلة للاطلاع والتوجيه بما يراه مناسباً في هذا الشأن.
وجاء هذا الاجتماع بعد شهور قليلة من القمة العربية الأخيرة في الرياض، والتي دعت الدول العربية إلى الشروع في التوسع باستخدام التقنيات النووية السلمية في المجالات كافة التي تخدم أغراض التنمية المستدامة مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات المتنوعة لمختلف الدول العربية مع الالتزام بكافة المعاهدات والاتفاقيات والأنظمة الدولية التي وقعتها هذه الدول.