عاد الهدوء إلى رفح جنوب قطاع غزة بعد اتفاق جديد لإنهاء حالة التوتر، توصلت له حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في ساعة متأخرة من ليل الأحد، إثر سقوط قتيل و25 جريحاً بتجدد الاشتباكات.

وأكد الناطق الإعلامي باسم «لجان المقاومة الشعبية» أبو مجاهد أمس، على أن اجتماعا عقد بين قيادة حركتي «حماس» و«

الجهاد» تحت رعاية الأمين العام للجان أبو عوض، لتطويق الأحداث المؤسفة والاشتباكات التي تجددت الليلة قبل الماضية بين الحركتين في مدينة رفح.

وقال أبو مجاهد إن الاتفاق سيتم ترسيخه وتثبيته في المدينة وإزالة كل أشكال التوتر وتبادل المخطوفين وإنهاء كافة الخلافات القائمة بين نشطاء الحركتين في المدينة.

وقالت الحركتان في بيان مشترك «في ضوء الأحداث المؤسفة التي حدثت في مدينة رفح التقت قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقيادة حركة الجهاد الإسلامي برعاية قيادة لجان المقاومة الشعبية وتم الاتفاق على التالي:

- وقف فوري وشامل لكل مظاهر التوتر بما في ذلك سحب المسلحين من الشوارع وإزالة الحواجز ووقف كل أشكال التعديات والمداهمات والإفراج عن المعتقلين والمختطفين.

- إزالة كل أسباب التوتر يتبعه الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للبحث في أسباب الأحداث وحلها من جذورها حسب الأصول حفاظا على العلاقات الايجابية بين الحركتين.

وأضاف البيان المشترك أنه تم الاتفاق أيضاً على إزالة كل أسباب التوتر يتبعه الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للبحث في أسباب الأحداث وحلها من جذورها حسب الأصول حفاظا على العلاقات الايجابية بين الحركتين.

وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت أن محمود عيسى (25 عاما) قتل، وأصيب 21 شخصا في اشتباكات مسلحة بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في رفح.وأفادت المصادر أن القتيل هو احد أعضاء «سرايا القدس» الجناح العسكري ل«الجهاد».

غزة ـ «البيان»، والوكالات: