في محاولة أخيرة للسيطرة على المسجد الأقصى وتهويده، زعمت هيئة الآثار الإسرائيلية أن علماء الآثار الإسرائيليين، اكتشفوا بقايا تعود إلى حقبة أول هيكل يهودا توراتي (هيكل سليمان) في موقع الحرم القدسي الشريف في القدس، حيث يدعي الصهاينة انه كان قائما هناك.

وقال علماء الآثار إن الأشياء التي تم العثور عليها، بما في ذلك بقايا من أدوات المائدة المصنوعة من الخزف وعظام الحيوانات، يرجع تاريخها إلى القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد.

وتم اكتشاف هذه الأشياء عند الحرم القدسي الشريف، والذي يعرف لدى اليهود بـ «جبل المعبد». ويعد الموقع بمثابة نقطة توتر دائمة في القدس.

وقال جون سيليجمان من هيئة الآثار، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها في هذا الموقع اكتشاف بقايا تعود إلى حقبة الهيكل الأول الذي كان موجودا خلال العصر الحديدي الجيولوجي.

وفى سياق الإشارة إلى انه تم التوصل إلى هذا الاكتشاف منذ شهر، صرح سيليجمان بأنه «لم يتم الوصول إلى هذا المستوى (من الأرض) منذ عهد الهيكل الأول حتى الآن».

وأضاف أن من المحتمل أن تساعد هذه الاكتشافات على معرفة حدود جبل المعبد خلال تلك الحقبة التي نحن بصددها على الرغم من انه لم يتم اكتشاف أي بقايا أثرية مباشرة من الهيكل ذاته المعروف باسم هيكل سليمان.

ويتردد انه تم استكمال بناء الهيكل الأول في القرن العاشر قبل الميلاد وتم تدميره على أيدي جيش بابل الغازي بعد ذلك بنحو 400 عام.(د ب أ)