قتل سبعة أشخاص خلال اشتباكات بين الشرطة العراقية وعناصر من «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، في وقت قتل وأصيب عشرات العراقيين بهجمات متفرقة في أنحاء العراق.

وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية أمس، عن مقتل ستة من عناصر «جيش المهدي» بينهم قيادي بارز وشرطي في اشتباكات بين الجيش هذا من جهة، والشرطة والجيش من جهة أخرى اندلعت مساء الأحد واستمرت حتى بعد منتصف الليل.

وقال مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه إن «عناصر مسلحة من جيش المهدي نصبت كمائن لدوريات الجيش والشرطة في أحياء القادسية والعامل والحر (غرب) وانتشروا في شوارعها مساء الأحد».

وأضاف أن «المسلحين استخدموا عبوات ناسفة وأسلحة خفيفة لمهاجمة دوريات الشرطة مما أدى إلى اندلاع اشتباك استمر نحو خمس ساعات في ثلاث مناطق متفرقة أسفر عن مقتل ستة من عناصر جيش المهدي وشرطي».

وأكد مصدر في مستشفى الحسين العام وسط كربلاء «استلام ست جثث لعناصر من جيش المهدي بينهم القيادي محمد شريعة وشرطي عراقي».

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية إن «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة على الطريق الرئيسي في منطقة الزعفرانية (جنوب بغداد)».

وفي هجوم آخر، أعلنت المصادر «مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين في منطقة الكرادة (وسط بغداد)».

في غضون ذلك، هاجمت مجاميع مسلحة الليلة قبل الماضية قرى شروين التابعة لناحية دلي عباس شمال المقدادية في محافظة ديالى. وقال مصدر امني «إن اشتباكات عنيفة وقعت بين مجاميع مسلحة والأجهزة الأمنية التي تسيطر على قرى شروين بعد طرد عناصر(تنظيم) القاعدة من قبل القوات المشتركة».