اتفقت مصر والنمسا على ضرورة أن يسفر الاجتماع الدولي للسلام عن نتائج ملموسة تؤدي إلى تقدم حقيقي على مسار السلام الفلسطيني - الإسرائيلي، وتفتح الباب أمام إحراز تقدم مماثل على باقي مسارات عملية السلام.

بينما أكدت فيينا الاتفاق على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم. وقال الرئيس المصري حسني مبارك أمس في مؤتمر صحافي مع نظيره النمساوي الزائر هاينز فيشر، «إن وجهة نظرنا واضحة، لابد من الإعداد الجيد لمؤتمر الخريف للسلام وما سينتج عنه، ولنتذكر جميعا مؤتمر مدريد وكيف تم الإعداد الجيد له ودراسة المواقف كي تعرض على كل الأطراف.. إن الإعداد الجيد هو مفتاح الحل».

ورد على سؤال عن تصريح منسوب إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن»، بشأن التوصل لحلول نهائية لمشكلات الشرق الأوسط خلال عام واحد، وما هو موقف مصر بهذا الشأن..

قال مبارك «انه إذا صح ما نسب إلى الرئيس الفلسطيني من انه قال ذلك، فإنني أقول انه يمكن أن يتحقق ذلك، وقد لا يتحقق، وهذا يتوقف على ما سيحدث على أرض الواقع، وأتمنى أن يحدث ذلك خلال عام أو حتى خلال ستة أشهر حتى ننتهي من المشكلة». من جهته وردا على سؤال عن دعم النمسا للشعب الفلسطيني، قال فيشر «إن النمسا من عقود طويلة تجتهد وتعمل على التوصل إلى حل عادل لمشكلات الشرق الأوسط ولاسيما القضية الفلسطينية -الإسرائيلية».

وأضاف«نحن متفقون مع الاتحاد الأوروبي على أن الفلسطينيين لديهم الحق في إقامة دولة خاصة بهم وتطبيق خريطة الطريق للسلام في هذا الصدد.. وأن النمسا كانت مهتمة دائما بالموقف الإنساني في الأراضي الفلسطينية وضرورة تحسين أوضاع الفلسطينيين». وقال الرئيس النمساوي انه بالنسبة للعلاقات الثنائية بين مصر والنمسا فإن هناك اتفاقا كبيرا بين الجانبين على تطوير هذه العلاقات وتنميتها، معربا عن شكره للرئيس مبارك على جهود مصر لدعم المساعي النمساوية للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن.

القاهرة ـ «البيان»: