دخلت حركة الوفاق الوطني العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي سوق الميليشيات في العراق، وذكرت ان من وصفتهم ب«مقاتلي ومناضلي» الحركة حرروا حي الفضل وسط بغداد من عناصر تنظيم القاعدة، في عملية أدت إلى مقتل وجرح 76 شخصا منهم 12من الحركة، فيما اتهم علاوي نفسه إيران بمحاولة اغتياله.
وورد في بيان لحركة الوفاق نقلته وكالة «أصوات العراق» ان «العملية أدت إلى مقتل 46 ضمنهم 7 من حركة الوفاق وجرح 30 من بينهم خمسة من الوفاق».
وأضاف البيان أن العملية «أسفرت أيضاً عن هدم 20 داراً سكنياً وهدم وأضرار في واجهات العمارات والبنايات والدكاكين من باب المعظم إلى منطقة قنبر علي، وحرق 30 معملاً بالكامل وتضرر جامع الفضل وجامع المنورة بأضرار كبيرة». من دون أن تذكر الحركة المدة الزمنية التي استغرقتها العملية أو موعدها.
وأوضح البيان انه وبعد تحرير المنطقة من عناصر القاعدة تم العثور على معمل تلغيم سيارات في مقر جمعية الهلال الأحمر بجانب جامع المنورة وصواريخ مختلفة الأنواع وأسلحة خفيفة وثقيلة متعددة «من صنع إيراني» بحسب البيان.
ومن جانبها أكدت، النائبة عن القائمة العراقية والقيادية في حركة الوفاق الوطني عالية نصيف ما جاء في البيان، وقالت في تصريح صحافي أمس «ان حركة الوفاق كان لها دور متميز في تحرير منطقة الفضل من براثن القاعدة وإعادة الحياة الطبيعية للمنطقة»، نافية ان يكون الجيش العراقي أو القوات متعددة الجنسيات قد شاركت في العملية.
من جهة أخرى، اتهم علاوي إيران بمحاولة اغتياله. وقال في تصريح تنشره اليوم صحيفة «الوطن» الأسبوعية الأردنية انه تلقى تحذيرات من أجهزة استخبارية بوجود مخططات لاغتياله تعتزم تنفيذها جماعات عراقية موالية لإيران. وعزا علاوي الرغبة الإيرانية في اغتياله إلى تصديه للدور الإيراني في العراق.