نجت دورية أمنية تابعة لشرطة حركة «حماس» أمس، من محاولة اغتيال نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي وقصف بصاروخ جو ـ أرض سيارة تابعة لشرطة الحركة عند مفرق الشهداء وسط غزة، فيما قصفت «سرايا القدس» الذراع المسلحة لحركة «الجهاد الإسلامي» أمس سديروت وعسقلان بتسعة صواريخ محلية من طراز «قدس»، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف منصة لإطلاق تلك الصواريخ.
فقد أفاد شهود فلسطينيون ان الطيران الحربي الإسرائيلي قصف بصاروخ جو ـ أرض بعد ظهر الاثنين سيارة تابعة لشرطة «حماس» كانت تسير في المنطقة الوسطي وسط قطاع غزة، وان سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان بعد سماع دوي انفجار في المنطقة.
وقال الشهود ان مجموعة من عناصر الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تقودها حركة حماس نجت من قصف جوي إسرائيلي على سيارة كانوا يستقلونها عند مفترق نتساريم أو الشهداء جنوب مدينة غزة.
لكن مسعفون فلسطينيون ذكروا ان شخصين على الأقل أصيبا إصابة طفيفة وعولجا في المكان، وان السيارة التي استهدفت بصاروخ واحد دمرت بالكامل وهي تعود لقوات حفظ النظام والتدخل التابعة للشرطة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه.
من جهته قال مصدر أمني فلسطيني إن طائرات إسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه موقع تدريب في ما كان يعرف بمستوطنة نتساريم وسط القطاع، وعندما هرعت للمكان سيارة تابعة للشرطة الفلسطينية جرى استهدافها بصاروخ آخر إلا أن ركاب السيارة تمكنوا من النجاة وأصيب أحد المارة بجراح متوسطة.
وفى سياق رد المقاومة قالت «سرايا القدس» في بيان إنها أطلقت بعد ظهر الاثنين (بالتوقيت المحلي) سبعة صواريخ تجاه البلدة الإسرائيلية التي تتعرض باستمرار لقصف من الجماعات الفلسطينية. وأضافت السرايا في بيان صحافي «تمكنت مجموعة من الوحدة الصاروخية التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من قصف مدينة عسقلان بصاروخين من طراز قدس».
ورد الجيش الإسرائيلي المتمركز على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بإطلاق قذائف المدفعية على المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ.
وأفاد شهود ان الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منصة كانت معدة لإطلاق صواريخ محلية الصنع في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وفى إطار تداعيات أحداث الفوضى الأمنية أعلنت عائلة الديري في غزة عن وفاة ابنها محمد توفيق الديري في مستشفى المجدل عسقلان داخل إسرائيل، متأثراً بجروح أصيب بها أواخر سبتمبر خلال اشتباكات مع الشرطة الفلسطينية بحكومة «حماس» المقالة.
إلى ذلك، قتل عنصران من الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة إسماعيل هنية المقالة في حادث سير الليلة قبل الماضية في خانيونس. وقالت الشرطة في بيان «أن العنصرين هما: زياد أبو خاطر وعصام أحمد» فيما أصيب عدد آخر في حادث سير على طريق صلاح الدين الرئيسي في خانيونس».
