دعت الأمم المتحدة الشريكين في حكم السودان الى الحوار والتفاوض لحسم ما تبقى من قضايا في اتفاقية السلام الشاملة.. في وقت وصلت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان راما ياد مساء الليلة قبل الماضية الى الخرطوم في زيارة الى السودان تبحث خلالها هذه الازمة وتتفقد اقليم دارفور.
وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة في السودان راضية عاشورى في تصريحات امس بالخرطوم أن الأمم المتحدة استفسرت من الطرفين «المؤتمر الوطنى» و«الحركة الشعبية لتحرير السودان» حول موقفهما تجاه حل الازمة الحالية بينهما بعد أن قامت الحركة الشعبية بتعليق مشاركتها فى الحكم.
واكدت استعداد الامم المتحدة لتقديم كافة المساعدات من أجل ايجاد حل عاجل اذا ما رأى الطرفان ذلك.. مشددة على أن الامم المتحدة تنأى بنفسها عن التدخل اذا لم يرغب الشريكان وانها تشجع الحوار الثنائى بين الطرفين بشكل مباشر وترفض اى تدخلات اجنبية لحل الازمة.
وأشارت إلى اجتماع اللجنة العسكرية اليوم للوقوف على حقيقة ما تردد عن توغل الجيش الشعبى لتحريرالسودان الى مناطق شمال السودان على حدود 1956 وذلك للتحقيق فى الامر.
من جانب اخر وصلت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان راما ياد مساء الليلة قبل الماضية الى الخرطوم. حيث تجري محادثات مع مسؤولين سودانيين حول الوضع في دارفور وتطبيق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب، كما اعلنت االناطقة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني.
وستزور الوزيرة الفرنسية ايضا مدينة الفاشر في شمال دارفور حيث ستلتقي ممثلين عن الحكومة السودانية وهيئات انسانية اضافة الى مسؤولين في بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور والعملية المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة، كما اضافت الناطقة.
وستولي الوزيرة راما ياد «اهمية خاصة» للمشاريع الانسانية الخاصة بالاطفال والنساء في دارفور حيث تتهم المنظمات غير الحكومية وخبراء الامم المتحدة مختلف الاطراف بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي.
