وافق الحزب الشيوعي الحاكم في الصين أمس، على لجنة مركزية جديدة تضم الجيل القادم من المسؤولين التي تتوقع أن يقود البلاد اعتبارا من 2012، فيما تقرر تعديل الدستور ل«تحقيق الطموحات التي يسعى إليها الشعب الصيني»، وليتوافق مع برنامج الرئيس هو جينتاو.
ومن بين القادة القدامي الذين سيفسحون المجال للحرس الجديد، مسؤول الأمن العام البارز لو جان -72 عاما- ونائب الرئيس تشينغ كينغ هونع (68 عاما) وهو حليف للزعيم السابق للحزب زيانغ زيمين. وهناك وزير الدفاع كاو جانجتشوان (71 عاما) ونائب رئيس الوزراء وو يي (68 عاما) من بين الاعضاء الخارجين لعامل السن من بين 370 عضوا في اللجنة الجديدة.
وصوت حوالي 2200 مندوب إقليمي وعسكري على التغييرات في نهاية مؤتمر الحزب الذي يعقد كل خمس سنوات، حيث قاموا بتعديل دستور الحزب ليتوافق مع البرنامج الخاص بزعيم الدولة والحزب هو جينتاو، الذي يعتبران ثمة «تباينا لا يستهان به لا يزال قائما بين ما انج زناه وبين ما يتوقعه الشعب منا».
وخلال المؤتمر، شدد جينتاو على ضرورة حصول تنمية متوازنة لضمان نمو سليم وسريع في الصين اكبر دول العالم من حيث عدد السكان (3 ,1 مليار نسمة) والتي يتوقع أن تصبح قريبا ثالث اكبر اقتصاد عالمي. ومن المشاكل التي ينبغي معالجتها، أشار إلى توزيع العائدات والعمالة والضمان الاجتماعي والصحة والتربية.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الحزب قد ضمن مبادئه وسياساته الإرشادية في العمل الديني في الدستور بهدف الوفاء بمطالب فرضها الموقف الجديد والمهام الجديدة. ويمنح الدستور الوطني للصين حماية واسعة للممارسات الدينية تحت إشراف الدولة.
ومن المتوقع أن يعتزل جينتاو (64عاما) من قيادة الحزب في المؤتمر المقبل في 2012 بناء على قوانين المرتبطة بالسن وفترة تولي المنصب. وأحد الذين تردد إنهم سيخلفوه تشي جينبينج (54 سنة) الذي تولى مؤخرا زعيم الحزب في شنغهاي. والشخص المفضل الآخر لخلافته هو لي كيجيانج (52 عاما) زعيم الحزب في إقليم لياونينج الذي يعتبر تحت حماية جينتاو.
