شهدت أربع دول أمس عمليات تصويت، شملت استفتاءً على تعديل الدستور في تركيا، وآخر على تعزيز سلطات الرئيس في قيرغيزستان، إلى جانب انتخابات برلمانية في سويسرا ورئاسية في سلوفينيا.

في تركيا، أدلى الناخبون بأصواتهم في استفتاء يقرر ما إذا كان الشعب بدلاً من البرلمان سينتخب بشكل مباشر رئيس البلاد في المستقبل. وحث حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء طيب أردوغان الناخبين على مساندة التغييرات قائلاً ان ذلك سيعزز الديمقراطية والمساءلة في تركيا التي تأمل أن تنضم للاتحاد الأوروبي.

وتتضمن التعديلات المقترحة خفض فترة الرئاسة إلى خمس سنوات مع أحقية ترشيح الرئيس لنفسه لفترة جديدة مدتها خمس سنوات أخرى وخفض فترة ولاية البرلمان من خمسة إلى أربعة أعوام. ويحق للرئيس حالياً أن يشغل منصبه لمدة سبعة أعوام فقط.

وفي قيرغيزستان، جرى الاستفتاء بشأن تعديلات دستورية تهدف إلى تعزيز سلطة الرئيس كرمان بك باقييف في تلك الدولة المضطربة الواقعة في آسيا الوسطى. وتشهد تلك الدولة المسلمة التي تستضيف قاعدة أميركية وأخرى روسية عدم استقرار منذ عام 2005 عندما عزل الزعيم المخضرم عسكر اقاييف وتولى باقييف السلطة.وفي سويسرا، صوت الناخبون لاختيار مجلسي البرلمان الفيدرالي لولاية جديدة من أربع سنوات.

وتتوقع استطلاعات الرأي تحسناً ضئيلاً في نسبة الأصوات التي سيجمعها حزب اتحاد الوسط الديمقراطي الذي رفع في هذه الحملة الانتخابية شعار ترحيل المجرمين الأجانب. وتمثل هذا الشعار في صورة خروف أبيض يرفس خروفاً أسود ويطرده من البلد، وقد أثارت هذه الصورة اتهامات بالعنصرية تجاه الحزب ورئيسه وزير الشرطة والعدل كريستوف بلوخر.

أما في سلوفينيا، فقد تم التصويت أمس لاختيار رئيس جديد للبلاد في اقتراع يعتبر اختباراً لحكومة اليمين الوسط قبل سنة على الانتخابات التشريعية. ويتنافس سبعة مرشحين لخلافة الرئيس الليبرالي يانيس درنوفسيك الذي لم يترشح لولاية ثانية من خمس سنوات.