أكد أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني (البرلمان)، على إنه إذا انفصل جنوب السودان عن شماله، فإن هذا يعني سيطرة إسرائيل على ما يقرب من ألف كيلومتر من النيل.
وقال الطاهر في مقابلة مع صحيفة «المصري اليوم» اليومية المستقلة خلال زيارة خاصة له للقاهرة إن المسؤولين المصريين يدركون تماما ارتباط الأمن القومي المصري بالوضع في السودان.
وأضاف إن مصر تعلم جيدا أن هناك قوى تريد أن تطوقها من الجنوب كما تعمل هذه القوى على إضعاف السودان حتى لا يشكل سندا لمصر. وأكد إن الجميع يعرف أن لإسرائيل دورا في تصعيد الأزمة في دارفور.
وأضاف إن الأزمة الأخيرة مع الجبهة الشعبية لتحرير السودان تم احتواؤها بعد الجهود المصرية ولكنه أوضح أن هذه الأزمة مفتعلة تحاول بها الحركة التغطية على مشاكلها الداخلية التي برزت أكثر بعد وفاة جون قرنق زعيم الحركة وتولي سلفا كير الذي لم يتمكن من ملء الفراغ. وهاجم الطاهر الولايات المتحدة «التي تبدو في الظاهر كوسيط للسلام ولكنها في الحقيقة تتبنى حركات التمرد الداخلية في السودان وتدعمها».
وكشف الطاهر عن وجود حالة عدم ثقة بين الجنوبيين والشماليين التي يتم في ظلها تنفيذ بنود اتفاق السلام وألقى باللوم على أجهزة الإعلام التي تتعمد المبالغة في تصوير حقيقة الأزمة الحالية التي تفجرت بعد إعلان الجنوبيين تعليق مشاركتهم في الحكومة السودانية.وأكد أن الحرب الأهلية في الجنوب لن تعود ولكن هناك حالة من عدم الاستقرار في الجنوب.(د ب ا)