مظاهرة

احتجاجات غاضبة في كشمير

أصيب 12 شخصا على الأقل بينهم ستة من رجال الشرطة أثناء تنظيم آلاف القرويين الغاضبين احتجاجا على قتل جنود الجيش الهندي مدرسا في منطقة كوبوارا في ولاية جامو وكشمير.

وكان أكثر من خمسة آلاف قروي رابطوا خارج مسجد قرية راواتبورا حيث احتفظ بجثمان المدرس ويدعى عبدالرشيد مير الذي رفض أقاربه دفن جثمانه حتى يتم اعتقال الجاني. ووصفت مصادر في الجيش مقتل المدرس بأنه مؤسف، وقالت إنه قتل في إطلاق رصاص غير مقصود.

(د.ب.أ)

تصادم

12 قتيلاً في حادث مروري في مصر

قال مسؤول أمني مصري إن تصادما وقع بين حافلة صغيرة وشاحنة جنوبي القاهرة فجر أمس ما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وإصابة خمسة آخرين. وأضاف المسؤول الأمني أن ثلاثة من المصابين نقلوا إلى مستشفى في وسط القاهرة في حالة حرجة.

ووقع الحادث قرب بلدة العياط الواقعة على بعد نحو 45 كيلومتراً جنوبي العاصمة. وتؤدي القيادة بتهور وعدم الالتزام بقواعد المرور وسوء حالة الطرق إلى وقوع العديد من حوادث الطرق في مصر. وأثارت سلسلة من حوادث الطرق والسكك الحديدية في الأعوام القليلة المنصرمة غضبا عاما حول تعامل الحكومة مع إجراءات السلامة المتعلقة بالطرق والنقل.

(رويترز)

لجوء

وصول آخر دفعة من مخيم «الرويشد» إلى البرازيل

وصلت المجموعة الثالثة والأخيرة التي تضم 28 شخصا من اللاجئين الفلسطينيين الذين لجأوا من العراق إلى مخيم الرويشد في الأردن وعددهم 118 إلى برازيليا حسب ما أعلن مسؤولون في وزارة العدل والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وكانت المجموعة الأولى والتي تضم 35 لاجئاً وصلت في 21 سبتمبر الماضي إلى البرازيل أعقبتها المجموعة الثانية التي ضمت 36 شخصا في الرابع من الشهر الحالي.

وكان هؤلاء اللاجئون غادروا جميعا العراق بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين ولجأوا إلى الأردن وبعدما امضوا أكثر من أربع سنوات في مخيم الرويشد داخل الأردن على بعد 60 كيلومتراً من الحدود العراقية الأردنية أجرت المفوضية العليا مفاوضات لنقلهم إلى بلدان أخرى.

وستمنحهم البرازيل هويات وسيتمتعون بالحقوق والواجبات نفسها على غرار أي مواطن برازيلي. ولتسهيل عملية اندماجهم، سيتلقون دروسا باللغة البرتغالية لمدة عام، وسيحصلون على مساعدة مادية شهرية حتى يصبحوا مستقلين.

(أ.ف.ب)

استعمار

فرنسا تعطي الجزائر خرائط الألغام

قدمت فرنسا رسمياً أمس خرائط الألغام التي زرعتها على الحدود بين الجزائر وكل من تونس والمغرب خلال حرب استقلال الجزائر (1954 ـ 1962). وأعلنت سفارة فرنسا بالجزائر في بيان وزعته ظهر أمس أن القائد العام لأركان الجيش الفرنسي الجنرال جون لويس جورجلين سلم الخرائط رسميا لنظيره الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.

ووصف البيان هذه البادرة بـ «سعي فرنسا الدائم لتجاوز التوترات الناجمة عن الماضي الأليم بين البلدين». وكانت الجزائر قد طالبت بهذه الخرائط منذ استقلالها العام 1962 للبحث عن تلك الألغام وإزالتها لكن رد الفرنسيين كان دائما الرفض ما تسبب في مقتل وإصابة أكثر من 50 ألف جزائري معظمهم من الرعاة والناس البسطاء بفعل انفجارات الألغام الفرنسية.

(البيان)

اتفاق

فترة انتقالية قبل تعيين وزير لـ «خارجية» أوروبا

اتفق القادة الأوروبيون على الإبقاء على منصب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد لمرحلة انتقالية قبل تعيين وزير الخارجية الأوروبي المقبل، لكنهم لم يذكروا أي تفاصيل عن مرشحين محتملين لهذا المنصب.

ويتولى الشؤون الدبلوماسية للاتحاد حاليا الاسباني خافيير سولانا (65 عاما) الذي يشغل منصب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد منذ 1999، وتنتهي ولايته الثانية في أكتوبر 2009.

وتنص المعاهدة الأوروبية الجديدة التي أقرت أول أمس في لشبونة على تعزيز هذا المنصب عبر منح صلاحيات جديدة للممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد بعد ان رفض البريطانيون في يونيو منحه صفة وزير كما كان ينص الدستور الأوروبي.

ومن اجل تنسيق أفضل للتحركات الخارجية للدول الأعضاء وللمفوضية، سيكون الممثل الأعلى نائب رئيس المفوضية الأوروبية وسيتولى بشكل إلى رئاسة اجتماعات وزراء الخارجية الأوروبيين.

(أ.ف.ب)