نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار البحارنة أن تكون واشنطن عارضت امتلاك البحرين الطاقة النووية للاستخدامات السلمية، مشيراً إلى أن بلاده لا تملك هذه التقنية ولكنها ستحصل عليها بمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول أخرى إذا كانت ستشارك في البرنامج.

وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد في افتتاح البرلمان الأربعاء الماضي أحقية البحرين في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية. وكشف وزير الشؤون الخارجية عن أن الدراسة التي تجريها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بشأن إقامة المشروع النووي الخليجي قطعت شوطاً كبيراً.

مشيراً إلى أن البحرين لم تبدأ العمل في أي اتجاه حتى الآن من أجل الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية، لأنها وقعت المعاهدة الدولية مع الوكالة الدولية للطاقة النووية قبل فترة قصيرة جداً، كما أنها لم تضع جدولاً زمنياً لامتلاك هذه الطاقة حتى الآن.

وأضاف البحارنة أن الملك حمد كان واضحا في خطابه بشأن الانضمام إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مسألة الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهناك تنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي للاستخدام السلمي للطاقة الذرية في جميع المجالات

وخصوصا بالنسبة إلى توليد الكهرباء ومجالات أخرى كالبيئة والتعليم وسيكون ذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهذا سيعني الحق في الحصول على الدعم في أي برنامج ضمن البرامج النووية السلمية.وعن الجدول الزمني لامتلاك البحرين هذه الطاقة قال البحارنة إن البرنامج يمكن أن يستغرق 7 سنوات أو تسع سنوات

المنامة ـ غازي الغريري