أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن المملكة العربية السعودية تتعاون مع الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب رغم التصريحات التي أدلى بها أخيراً مسؤول أميركي وقال فيها العكس.
وفي مذكرة موجهة إلى وزارة الخارجية ونشرها البيت الأبيض، قال بوش ان المملكة العربية السعودية «تتعاون مع الجهود التي تبذل لمحاربة الإرهاب الدولي» وتتيح تقديم مساعدة أميركية لبعض برامج المساعدة.
وتهدف هذه البرامج مثلا إلى تشجيع الديمقراطية أو حقوق المرأة والتربية، حسب ما أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو. وتتعارض أقوال بوش مع أقوال مساعد وزير الخزانة ستيوارت ليفي اتهم فيها المملكة بعدم ملاحقة الأشخاص الذين يمولون المجموعات الإرهابية.
ورد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل آنذاك على هذه الاتهامات مؤكداً ان بلاده تبذل كل جهد على الصعيدين الأمني والمالي لمكافحة الإرهاب. وقال: «نسمع بين فترة وأخرى أن المملكة لا تبذل الجهد الكافي، وعندما نلتقي بالمسؤولين يشكروننا على الجهد الذي تبذله الحكومة لمكافحة الإرهاب».
وفي هذه الأثناء، طلبت لجنة أميركية مستقلة حول الحرية الدينية العالمية من رايس إغلاق مدرسة خاصة في شمال فيرجينيا تمولها السعودية إلا إذا تمكنت من إثبات أنها لا تدرس عدم التسامح الديني.
(وكالات)