شارك حوالي 35 ألف متظاهر في جيبوتي في مسيرة احتجاجاً على القضاء الفرنسي، في إطار قضية مقتل قاض فرنسي في جيبوتي. وقال رئيس اللجنة المنظمة للتظاهرة فؤاد داود ان بين 15 و20 الفا شاركوا في المسيرة. ولكن قدرت الشرطة المتظاهرين بـ 35 الفا.

وسممت قضية مقتل القاضي الفرنسي برنار بوريل العلاقات بين فرنسا وجيبوتي التي تضم اكبر قاعدة عسكرية فرنسية في إفريقيا. وعثر على القاضي الفرنسي ميتا في 1995 وجثته متفحمة جزئيا في واد على بعد 80 كيلومترا من العاصمة جيبوتي. وأكد التحقيق الفرنسي في مرحلة أولى فرضية الانتحار قبل التراجع والإشارة إلى عملية اغتيال بعد تحاليل جديدة.

وشارك عدد من الوزراء والبرلمانيين ورجال الدين وممثلي المجتمع المدني في هذه المسيرة التي ردد المتظاهرون خلالها هتافات ضد فرنسا و«القضاء العنصري». وقال احد منظمي المسيرة ان الأمر يتعلق أولاً بوقف الضجة الإعلامية وافتراء القضاء الفرنسي. وخلص القضاء الجيبوتي إلى ان موت بوريل ناجم عن انتحاره بينما يرجح القضاء الفرنسي فرضية الاغتيال.