تبدأ الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين مساء اليوم زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية تستغرق ثلاثة أيام تجري خلالها غداً مباحثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين السعوديين تتركز حول الأوضاع في العراق وفلسطين .

وملف العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية.. فيما ينتظر أن يصل جدة غداً وزير الخارجية التركي علي باباجان في زيارة ستركز على تطورات الأوضاع في العراق ولبنان فضلاً عن التوتر الكردي التركي.

وقال السفير الفنلندي لدى الرياض مارتي ايسو ارو لـ «البيان» أن هالونين ستبحث مع الملك عبدالله غدا ملف العلاقات الخليجية الأوروبية كما ستطلع على موقف السعودية من تطورات الأوضاع في العراق ومسيرة السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى أن القمة ستشهد التوقيع على العديد من الاتفاقيات المشتركة في مجالات التعليم والانترنت والإنشاء والتعمير والاتصالات والرعاية الصحية وحماية الاستثمارات.

وأضاف أن «هذه الزيارة تعتبر الأولى للرئيسة الفنلندية منذ إقامة العلاقات الفنلندية السعودية في السبعينيات الميلادية وبالتالي فإنها زيارة تاريخية تهدف إلى رسم مستقبل العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين على أعلى مستوياتها»، موضحاً أن المحادثات ستركز على العلاقات الاقتصادية، مشيرا إلى السعودية تمثل شريكا مهما لبلاده في الشرق الأوسط إذ تحتل المرتبة الخامسة خارج نطاق الاتحاد الأوروبي.

وعلى صعيد آخر، يصل وزير الخارجية التركي علي باباجان غدا إلى جدة في أول زيارة له إلى السعودية منذ تعيينه وزيرا لخارجية بلاده حيث من المقرر يعقد جلسة محادثات مع خادم الحرمين ومع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل تتركز حول تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تقوم بها تركيا لوقف نشاط الجماعات الكردية المناوئة لها في شمال العراق، إلى جانب الملف اللبناني بعيد زيارته إلى العاصمة اللبنانية ومداولاته مع السياسيين اللبنانيين.

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة التركية في الرياض لـ «البيان» إن باباجان يريد طمأنة الحكومة السعودية بأن عملياتها العسكرية في شمال العراق ستستهدف فقط حزب العمال الكردستاني الذي يشن هجمات على تركيا من قواعده الخلفية في العراق. وأوضح أن زيارة وزير الخارجية التركي تأتي في إطار جولة زار خلالها كلا من مصر ولبنان فيما سيزور الكويت بعد السعودية.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين