أحال الجيش الأميركي ضابطاً وجندياً في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى محكمة عسكرية لدورهما في قضية مقتل مدنيين عراقيين في مجزرة حديثة قبل عامين. وقال الجيش الأميركي ان اللفتنانت كولونيل جيفري شيساني الذي كان قائد وحدة المارينز في قرية حديثة عندما حصلت المجزرة التي ذهب ضحيتها 24 قتيلا اتهم «بالتقصير في القيام بواجبه كضابط (...) والامتناع عن تنفيذ أمر قانوني».
وشيساني متهم بعدم نقل وقائع ما جرى بدقة إلى رؤسائه وعدم إجراء تحقيق في الحادثة التي كشفتها مجلة «التايم» مما أرغم الجيش على فتح تحقيقين داخليين أسفر احدهما إلى إجراءات قضائية.
ومثل شيساني وهو أعلى ضابط في المارينز يحاكم في هذه القضية، أمام القضاء في جلسات تمهيدية في مايو ويونيو الماضيين في كامب بندلتون، اكبر قاعدة للمارينز في العالم تبعد 130 كلم جنوب لوس انجليس.
كما سيمثل الكابورال ستيفن بي. تاتوم أمام محكمة عسكرية بتهمة «القتل غيرالمتعمد وتعريض حياة آخرين للخطر والاعتداء في ظروف تشديدية»، بعد ان وجهت إليه في السابق تهمة القتل بسبب الإهمال لكن تم إسقاط هاتين التهمتين في ما بعد.
وقال الجيش الأميركي ان قرار إحالة ضابط وجندي المارينز إلى محكمة عسكرية اتخذه الجنرال جيمس ماتيس، قائد كامب بندلتون.ويمكن ان يحكم على شيساني بالسجن مع النفاذ ثلاثة أعوام في حال أدين في هذه القضية. اما العقوبة التي قد يواجهها تاتوم فلا يمكن تحديدها حالياً.