دان البيت الأبيض الاعتداء الذي وقع بالقرب من موكب رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو وأكد أن المتطرفين لن ينجحوا في إجهاض الانتخابات المقبلة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جوردون جوندرو الأميركي في بيان «لن يسمح للمتشددين بعرقلة اختيار الباكستانيين لممثليهم من خلال عملية ديمقراطية وعلنية».
وفي موسكو، دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتداء، وقال في برقية تعزية وجهها إلى نظيره الباكستاني برويز مشرف إن هذه الجريمة الآثمة هي تأكيد مأساوي جديد على ضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب الدولي والتطرف.
وفي طهران، وصف الناطق بلسان الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني هذه التفجيرات بالإرهابية. وقال إن بلاده تريد دوما استمرار الهدوء والاستقرار والأمن في الدول المجاورة وخاصة في باكستان. ومن جانبه، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير، ودعا ساسة البلاد إلى توحيد الصفوف.
واصدر الاتحاد الأوروبي بيانا أدان بقوة الاعتداء، مشيرا إلى أن الضحايا كانوا يشاركون في استعراض سلمي في شوارع كراتشي. كما أدانت الحادث الصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا واستراليا. وفي كابول، أدان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الاعتداء ووصفه بأنه «وحشي وجبان».
وقال إن المعركة ضد الإرهاب يجب أن تتم في المكان الصحيح. وأضاف أن المكان الصحيح حيث يتدرب الإرهابيون وحيث توجد قواعد لتدريبهم وحيث يتلقون أموالا وتشجيعا ويتعلمون الكراهية لنا جميعا.
(وكالات)