اتهم عاصف علي زرداري، زوج بنازير بوتو، جهاز استخبارات باكستانيا بالوقوف وراء الاعتداءين اللذين استهدفا موكب زوجته. وقال زرداري: «نتهم جهاز مخابرات معينا ونطلب اتخاذ إجراءات ضده»، مضيفا «لم ينفذ الاعتداء ناشطون بل نفذه هذا الجهاز الاستخباراتي».
وأضاف «شعبنا قتل وعمالنا قتلوا. لقد ضحوا بحياتهم من اجل الديمقراطية في باكستان» .ويقول مسؤول إقليمي إن تقارير المخابرات تذهب إلى أن ثلاثة على الأقل من الجماعات المرتبطة بالقاعدة وحركة طالبان تتآمر لشن هجمات انتحارية.
وقال حاجي عمر وهو قائد من طالبان في إقليم وزيرستان القبلي على الحدود مع أفغانستان لرويترز بتلفون يعمل بالأقمار الصناعية «لديها اتفاقية مع أميركا، وسنشن هجمات على بوتو مثلما فعلنا مع الجنرال برويز مشرف».
(وكالات)
