اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطيني في قطاع غزة، بعد مواجهات عنيفة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، أسفرت عن سقوط جريحين، فيما نفذت عمليات دهم وأسرت ثلاثة فلسطينيين في مدن الضفة الغربية، في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه «أنب» ضابطاً إسرائيلياً لاستخدامه المدنيين الفلسطينيين دروعاً بشرية.
وأفادت مصادر فلسطينية إن قوة إسرائيلية خاصة خطفت فلسطينياً وأصابت آخر خلال عملية عسكرية خاطفة نفذتها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأوضح مصدر أمني إن عدة آليات إسرائيلية توغلت في منطقة الجرادات شرق معبر رفح الحدودي وداهمت منزل جهاد أبوشوشة وخطفته قبل أن تتراجع القوة عن الحي وتتمركز داخل مطار غزة الدولي القريب من المنطقة والذي سبق أن تعرض لعمليات توغل وقصف متعددة من قبل الجيش الإسرائيلي. ولم يعرف انتماء أبوشوشة السياسي.
وقال مقاومون فلسطينيون إنهم رصدوا القوة الإسرائيلية واشتبكوا معها ما أسفر عن إصابة أحدهم برصاص القوة التي انسحبت فور تنفيذها العملية. وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» انها تصدت للقوة الإسرائيلية خاصة قرب موقع «كيسوفيم» الاحتلالي شرق خانيونس وأطلقت قذيفة تجاه قوة أخرى قرب مطار غزة، جنوب قطاع غزة.
وقالت «السرايا» في بيان «تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من اكتشاف قوة صهيونية خاصة شرقي بلدة القرارة الواقعة شرقي مدينة خانيونس والاشتباك معها وتحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوة الصهيونية». وذكرت أن مجموعة أخرى تمكنت من إطلاق قذيفة «آر بي جي» باتجاه قوة إسرائيلية خاصة كانت تعتلي أحد المباني شرقي مطار غزة الدولي.
وفي الضفة الغربية أعلن الجيش الإسرائيلي عن أسر ثلاثة فلسطينيين في بلدتي بيتونيا وقبيا قضاء رام الله. إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال ان قيادة الجيش «أنبت» القائد السابق للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية لأنه سمح باستخدام مدنيين فلسطينيين دروعاً بشرية.
وقال الناطق باسم الجيش ان رئيس هيئة الأركان غابي اشكينازي «وجه تأنيباً إلى الجنرال يائير جولان وعلق ترفيعه تسعة أشهر إثر تحقيق للشرطة العسكرية». وخالف الضابط قراراً بمنع استخدام الفلسطينيين دروع بشرية صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية إثر طلبات عدة تقدمت بها منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
