حض نشطاء دوليون يسعون إلى إنهاء الصراع في دارفور الرئيس الصيني هو جينتاو على الكف عن بيع السودان أسلحة والضغط على الخرطوم لتسمح بنشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة.
وصاحبت الرسالة التي بعث بها تحالف انقذوا دارفور دراسة جديدة تتهم الصين بمحاولة الظهور بمظهر من يساعد في تخفيف أزمة دارفور لتفادي متاعب قبل اولمبياد بكين العام 2008 وفي الوقت نفسه مواصلة تسليح حكومة الخرطوم.
وأشاد التحالف الذي ينضوي تحت لوائه 180 جماعة دينية وحقوقية بقرار الصين في الآونة الأخيرة المشاركة في الجهود الدولية لحل أزمة دارفور. غير ان التحالف قال في رسالته ان موقف بكين «غامض ويبعث برسائل متباينة».
ويقول خبراء دوليون ان نحو 200 ألف شخص قتلوا و5,2 مليون فروا من ديارهم في دارفور منذ عام 2003. وتقول الخرطوم ان نحو 9000 شخص فحسب قتلوا وان الأزمة مبالغ فيها. وأيدت الصين رواية الحكومة السودانية للأحداث لكنها نصحت الخرطوم بالتعاون مع جهود الأمم المتحدة لإرسال قوات لحفظ السلام وتعيين مبعوث خاص لدارفور.
وفي الوقت نفسه زادت الصين التبادل التجاري مع السودان بنسبة 124 في المئة في الأشهر الستة الأولى للعام مقارنة بما كان عليه في عام 2006 وذلك حسبما اظهر احصاءات صينية. وقالت الدراسة ان الصين هي اكبر مورد للسلاح إلى السودان في أعقاب زيادة مبيعات السلاح الصينية 25 ضعفا ما بين عامي 2002 و2005 وان العلاقات العسكرية الثنائية «مستمرة بلا هوادة وربما تتوسع».
وحضت الرسالة الصين على العمل من أجل سرعة نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمساهمة بمروحيات ومركبات نقل ثقيل في بعثة الأمم المتحدة في دارفور وإيقاف كل مبيعات الأسلحة والمعونات العسكرية إلى السودان حتى تتوقف الفظائع التي ترتكب هناك.
