أعلنت كوريا الجنوبية أمس، أنها ستبحث خلال محادثات الشهر المقبل إقامة مناطق اقتصادية خاصة في الشطر الشمالي، وان محادثات ستبدأ بعدما تعلن بيونغ يانغ عن إنهاء كل برامجها النووية، وان التطبيع بين بيونغ يانغ وواشنطن مرهون بتفكيك كل البرامج النووية.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون أمس انه طرح إقامة مناطق اقتصادية خاصة خلال قمة الكوريتين مطلع الشهر الجاري، إلا أن نظيره الشمالي كيم جونج ايل اقترح طرح القضية على اجتماع بين رئيسي وزراء البلدين في نوفمبر المقبل. ونقلت وكالة «اسوشيتدبرس» أمس عن مكتب الرئيس الكوري الجنوبي قوله انه اقترح خلال القمة إقامة المنطقة الاقتصادية الخاصة في مدينة من الحدود مع روسيا.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن وزير الخارجية سونغ مين ـ سون خلال جلسة للبرلمان أن «المفاوضات مع كوريا الشمالية لإنهاء الحرب الكورية رسمياً ستبدأ بعد أن يفصح هذا البلد الشيوعي عن كل برامجه النووية بحلول نهاية العام الجاري بموجب الاتفاق النووي» الذي تم التوصل إليه خلال الجولة الأخيرة لأطراف المحادثات السداسية في بكين.

ونفى سونغ في هذا الإطار صحة التقارير التي تحدثت عن إمكان استبعاد كوريا الجنوبية من المفاوضات المتعددة الطرف الخاصة بإقامة السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية لتحل مكان وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين الكوريتين العام 1953 بعد نحو ثلاث سنوات على اشتعالها.

وشدد على أن «إنهاء الحرب الكورية يعتمد على التفكيك الكامل لبرامج كوريا الشمالية النووية،» لكنه قال إن المحادثات بهذا الشأن ستبدأ قريباً. وأشار إلى أن «الرئيس الأميركي جورج بوش كان أخبر نظيره الكوري الجنوبي روه موه ـ هيون خلال القمة التي جمعتهما في استراليا خلال سبتمبر الماضي أنه حالما تفكك كوريا الشمالية كل برامجها النووية،

فإنه سيتم تطبيع العلاقات الأميركية ـ الكورية الشمالية وهذا سيعني إنهاء الحرب الكورية بشكل رسمي. ورأى سونغ أن «الدعامات الأساسية التي سيقوم عليها السلام في شبه الجزيرة الكورية هي تطبيع العلاقات الكورية الشمالية ـ الأميركية وتطبيع العلاقات بين الشمال والجنوب.