اعتدى مستوطنون وجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، على العشرات من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين وعلى مواطنين أصحاب حقول الزيتون في الأراضي المحيطة بمستعمرة عتنائيل الإسرائيلية الواقعة على أراض مصادرة مملوكة لأهالي بلدة السموع جنوب الخليل بالضفة الغربية.

وقالت مصادر اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي بالمحافظة لمراسلنا، إن «المستعمرين وجنود الاحتلال تصدوا للحملة التطوعية لقطف الزيتون في الأراضي المحاذية للمستعمرات الإسرائيلية والتي كانت استهلت في محيط مستعمرة (عتنائيل) وحاولوا بالقوة منع المزارعين والمتطوعين الأجانب من دخول حقول الزيتون المجاورة للمستعمرة المذكورة، واعتدوا على عدد منهم بالضرب وقول الشتائم العنصرية».

وأوضح رئيس الدفاع عن الأراضي موسى مخامرة أن«المشاركين في الحملة تمكنوا من قطف العشرات من شجر الزيتون في نحو 50 دونماً مستهدفاً، بالرغم من تلك الاعتداءات». وشارك في اليوم التطوعي نحو 50 شخصاً، بينهم 20 من نشطاء السلام الفرنسيين وفريق السلام المسيحي، المقيم في الخليل وعدد من حركة حاخامون من أجل السلام الإسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أن حملة قطف الزيتون في الأراضي المحاذية للمستعمرات ووراء جدار الفصل العنصري، والتي تنظم من قبل لجنة الدفاع عن الأراضي للعام السادس على التوالي، بالتعاون مع جمعية الإغاثة الزراعية ومجموعة التضامن الفرنسية مع الشعب الفلسطيني، ستبدأ بصورة فعلية في 23 اكتوبر الجاري، وستتواصل لمدة 20 يوماً.