نفى الجيش اليمني أنباء عودة القتال في محافظ صعده مع أتباع الحوثي في وقت تظاهر المئات من المواطنين في محافظة إب للتنديد باستباحة القبائل لعاصمة المحافظة وقتل احد السجناء.

وقال مصدر عسكري في قيادة المنطقة الشمالية الغربية انه لا صحة للمزاعم التي نشرها موقع «الاشتراكي نت» والتي قال فيها إن الجيش يقوم بزرع ألغام ويقصف مناطق في مديرية حيدان في محافظة صعده.

وأضاف أن «ما ذكر ليس له أي أساس من الصحة والمصداقية وأنه مجرد مزاعم كاذبة دأب عليها الموقع بهدف البلبلة وإثارة الفتنة والتشويش على أية جهود تبذل لإنهاء الفتنة وتجاوز أثارها». وأضاف أن تلك «المزاعم والأكاذيب تأتي في إطار محاولة مكشوفة لإشعال الحرائق وكذا من باب رد الجميل للعناصر المتمردة في صعده.

وكان الموقع المعروف بتعاطفه مع أتباع الحوثي ذكر أن مناطق في مديرية حيدان تعرضت للقصف بواسطة الدبابات والمدفعية ورشاشات الدوشكا منذ أول أيام عيد الفطر المبارك وأدى القصف إلى تدمير عدد من المنازل وقتلت امرأة بواسطة قذيفة دبابة أثناء وقوفها أمام بوابة منزلها، كما قتلت أخرى بواسطة لغم فردي زرعه الجيش في منطقة فوط.

من جهة ثانية، تظاهر المئات من المواطنين في محافظة إب احتجاجا على استباحة مجاميع قبلية مسلحة لعاصمة المحافظة بتواطؤ من مسئولين في جهاز الشرطة. وطالب المتظاهرون الذين احتشدوا أمام مبنى المحافظة بعرض جثة القتيل على الطبيب الشرعي بعد أن تبين أن القتلة أطلقوا على جسده أكثر من 40 رصاصة من أسلحة رشاشة كلاشينكوف كما وجدت على جثته أكثر من 20 طعنة بالخناجر الجنابي الشخصية.

وقال مصدر محلي إن السلطة المحلية وافقت تحت ضغط القبائل المسلحة على الإفراج عن أربعة ممن شاركوا في اقتحام إدارة البحث الجنائي الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض عليهم بعد ارتكاب الجريمة مباشرة.

وشدد المتظاهرون في بيان صدر عنهم جميع أبناء المحافظة الضغط على السلطة من اجل ملاحقة قتلة مطهر المؤيد الذي قتل ظلما في صنعاء قبل أربعة أشهر من قبل مسلحين من أبناء قبيلة سنحان لا يزالون حتى الآن خارج مساءلة القانون وتحقيق العدالة.

صنعاء ـ محمد الغباري