**اعتراف

بريطانيا تنفق 10 آلاف دولار على عيد ميلاد رايس

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، ان لندن أنفقت أكثر من 9500 دولار على حفل عيد الميلاد الخمسين لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عام 2004. والحفل الذي نظمه السفير البريطاني في الولايات المتحدة ديفيد مانينغ في مقره الرسمي في واشنطن، تضمن تقديم هدية لرايس عبارة عن فستان. وحضر الحفل الرئيس الأميركي جورج بوش وزوجته لورا.

وفي رد رسمي على أسئلة حزب العمال في مجلس العموم، قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هولز «كان هناك 111 ضيفا والكلفة بلغت 9512 دولارا».

وجاء هذا الرد، بعدما انتقد مقال نشر في المجلة الأسبوعية «نيو ستايتسمان» هذه الحفلة وكلفتها العالية والتي نظمت من اجل التودد إلى رايس حين كانت مستشارة الأمن القومي للرئيس بوش. وأضاف المقال ان مفهوم لندن بأهمية تأثير رايس على الرئيس الأميركي سرعان ما تغير بعدما أدرك البريطانيون ان بوش كان يتأثر أكثر بوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني.(ا ف ب)

**تنام

مخاوف أميركية من تزايد قوة الجيش الروسي

أعلن مسؤولون في الدفاع الأميركي «البنتاغون»، عن ان تزايد قوة الجيش الروسي الذي يستفيد من ارتفاع العائدات النفطية، يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن الأهداف التي تسعى إليها موسكو. وقال قائد الجيش الأميركي في أوروبا الجنرال ديفيد ماكيرنان «لا نعرف ما ستفضي إليه استعادة روسيا قوتها»، موصيا بإبقاء أربعة ألوية قتالية وقوات دعم يوازي عديدها الإجمالي أربعين ألف جندي في أوروبا.

ويرى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان موسكو لن تكون قادرة في مطلق الأحوال على إعداد قوات قتالية ضخمة قبل 10 او 15 سنة، نظرا إلى وضعها الديموغرافي. ويبدو ان موسكو تركز نفقاتها على استعادة قدراتها الاستراتيجية أكثر منها على قواتها التقليدية. وقال ستيفن بيفر السفير الأميركي السابق في اوكرانيا والخبير في مراقبة الاسلحة «انهم لا ينفقون سوى 30 إلى 35 مليار دولار على الدفاع، وهو مبلغ يبدو كبيرا لكنه زهيد بالمقارنة مع نفقات البنتاغون.(ا ف ب)

**مشروع

«الكونغرس» يتجاهل تهديدات ادارة بوش ويقر حماية الصحافيين من السجن

تجاهل مجلس النواب الأميركي، تهديد البيت الأبيض باستخدام حق النقض «الفيتو»، ووافق بأغلبية ساحقة على مشروع قانون يحمي الصحافيين من السجن لرفضهم الكشف عن مصادرهم السرية للمعلومات. ووافق المجلس بأغلبية 398 مقابل اعتراض 21 على المشروع وأرسله إلى مجلس الشيوخ. ويقضي المشروع بمنع ممثلي الادعاء من إجبار الصحافيين على الكشف عن مصادرهم السرية إلا في ظروف محدودة. وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي «حرية الصحافة أساسية في ديمقراطيتنا وأساسية في مجتمعنا».

على صعيد متصل، هدد البيت الأبيض باستخدام «الفيتو» ضد مشروع قرار آخر خاص بالتنصت أمام «الكونغرس»، قائلا ان القيود التي ستفرض على سلطة الحكومة ستعطل حربها على الإرهاب. وسيصوت مجلس النواب على مشروع القرار وهو يضع أحكاما لمراقبة الأجانب من دون إذن من المحكمة وضمانات لحماية حقوق الأميركيين خلال محادثاتهم الهاتفية الدولية.(وكالات)

**محاكمة

«البنتاغون» تسمح لمعتقلي غوانتانامو بلقاء محاميهم

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»انها سمحت لأحد أهم معتقليها في غوانتانامو مجيد خان الذي يعتقد انه احد قياديي تنظيم «القاعدة»، بلقاء محام مدني للمرة الأولى.

وكان المتهم الذي عاش في بالتيمور بولاية ميريلاند، اعتقل في باكستان في 2003. ونقل إلى غوانتانامو في سبتمبر الماضي بعد ان احتجز في مكان سري لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه». وخان متهم بأنه احد القادة الميدانيين لتنظيم «القاعدة» واختاره خالد شيخ محمد الذي يعتقد انه مدبر اعتداءات سبتمبر 2001 لتنفيذ هجوم في الولايات المتحدة.(ا ف ب)

**توتر

بوليفيا تهدد بطرد السفير الأميركي

هددت حكومة بوليفيا بطرد السفير الأميركي من البلاد واعتباره شخصا غير مرغوب فيه، ما لم يقدم اعتذاره عن تصريحات أدلى بها تعقيبا على مطالبة الرئيس البوليفي إيفو موراليس بنقل مقر الأمم المتحدة من مدينة نيويورك.

ووضع السفير فيليب غولدبرغ نفسه في مهب عاصفة من الانتقادات بعدما سخر من مطالبة موراليس ذي التوجهات اليسارية بنقل مقر المنظمة الدولية من الولايات المتحدة عقب المعاملة، التي تعرض لها الرئيس البوليفي لدى وصوله إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبعد وصوله إلى نيويورك، منع موراليس والوفد المرافق له من مغادرة الطائرة التي كانوا يستقلونها لمدة ساعة ونصف الساعة، وهو ما حدا به للمطالبة بنقل الأمم المتحدة من نيويورك.(د ب ا)