قال الناطق الرسمي باسم حركة «فتح» فهمي الزعارير، إن حركته لم تفاجأ بتصريحات غازي حمد الناطق باسم رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، المتعلقة بعدم معارضة حركة «حماس» الدخول بمفاوضات مع إسرائيل، في وقت نفت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة وجود معتقلين سياسيين لديها.
وأضاف الزعارير في تصريح صحافي نقلته وكالة أنباء «رامتان» الفلسطينية المستقلة، «من ناحية المبدأ تصريحات غازي حمد غير مفاجئة لحركة فتح ونحن كنا نعلم أن حماس لديها اتصالات مع الجانب الإسرائيلي وشخصيات إسرائيلية». واعتبر الزعارير أن «حماس» تعيش مرحلة«تخبط داخلي» وهذا يدل على موقفها من تصريحات غازي حمد، مضيفاً إن الحركة هذه« تعيش حالة من الانقسام في المواقف السياسية خصوصا الجانب المعلن منها».
من جهة أخرى، أكد إيهاب الغصين، الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تقودها «حماس» في قطاع غزة أمس، على «عدم وجود أي معتقل سياسي في سجون الوزارة» مشيرا إلى أن جميع المعتقلين «تحكمهم خلفيات جنائية بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمون إليه».
ونفى الغصين في تصريحات للصحافيين صحة ما يتردد «عن اعتقال المواطنين وزجهم في السجون من دون محاكمة»، قائلا «جرى التحقيق مع معظمهم ولا يزال التحقيق ساريا مع الباقين». وأوضح أن طبيعة عمل الأجهزة الأمنية ينتهي بتسليم ملف التحقيق للنيابة العامة «حتى تأخذ إجراءاتها القانونية وتسلمها للقضاء».
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة، أن الوزارة «ستشرع بسلسلة من المؤتمرات الصحافية لتوضيح المواقف وكشف الحقائق»، موضحا أن الوزارة «بصدد إصدار تقرير أسبوعي يتحدث عن منجزات الأجهزة الأمنية قريبا».
وأضاف الغصين أن «الوزارة عالجت جميع التجاوزات التي قام بها أفراد من الأجهزة الأمنية التابعة لها» مشددا على أنها «تجاوزات فردية وليست سياسة تتبعها الوزارة». وتعقيبا على اتهام إبراهيم أبو النجا القيادي في «فتح» الثلاثاء ل«حماس» بخطف كوادر «فتح» والزج بهم في السجن، قال الغصين «إذا أراد أبو النجا وغيره من قيادات فتح أن نفتح ملفات هؤلاء المعتقلين وبيان سبب اعتقالهم نحن على استعداد تام لكشف فضائحهم».(د ب ا)