يعقد وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم السنوي السادس والعشرين في النصف الأول من شهر نوفمبر المقبل في الرياض، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس الست وأجهزتها الأمنية، والوقوف على آخر المستجدات ذات الانعكاسات والتأثيرات الأمنية على الصعيد الإقليمي والدولي، وتبادل وجهات النظر في شأن القضايا الأمنية الطارئة بهدف تمكين الأجهزة الأمنية الخليجية من تنسيق الجهود وتحديد المواقف واتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة لتعزيز الأمن في دول مجلس التعاون.

وصرح مصدر دبلوماسي خليجي في الرياض لـ «البيان» بأن وزراء الداخلية سيبحثون خلال اجتماعهم المرتقب مسيرة الأمن الخليجي المشترك وآخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة الأوضاع الأمنية المتفاقمة في العراق وانعكاساتها على امن دول المجلس.

وأضاف المصدر ان الوزراء سوف يناقشون كذلك «الخطوات التي تم اتخاذها لتنفيذ القرارات ذات الصلة بمختلف جوانب التعاون الأمني وتبادل المعلومات وتكثيف التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية المعنية في الدول الأعضاء لمحاربة الإرهاب».

وذكر ان الأمانة العامة أعدت تقريرا عن فترة ما بين لقاء وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الدوري الخامس والعشرين واللقاء المرتقب، وما تخللها من قرارات للمجلس الأعلى في دورته الأخيرة، للوقوف على متابعة تنفيذها.

وأشار المصدر إلى أن وزراء الداخلية يجتمعون في ظل ظروف أمنية بالغة الخطورة تحيط بالمنطقة في مقدمتها الأوضاع الأمنية في العراق التي تزداد تدهورا، وظاهرة الإرهاب التي تتنامى فيه.

وقال المصدر إن وزراء الداخلية قلقون من تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، ويخشون من أن يتحول إلى مأوى للإرهابيين، وأرض خصبة لصناعة جيل جديد منهم يمثل خطرا على أمن دولهم الست واستقرار المواطنين فيها.

يذكر أن وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي كانوا عقدوا اجتماعا تشاوريا في العاصمة السعودية الرياض في شهر مايو الماضي.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين