تصادم
مقتل 14 مصرياً بحادث مروري
أسفر حادث تصادم بين سيارة أجرة (ميكروباص) وشاحنة مساء الاثنين عن مقتل 14 شخصا على طريق طور سيناء شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء على حدود مصر الشرقية.
وقالت مصادر أمنية في مديرية أمن جنوب سيناء إن الحادث وقع على بعد 20 كيلومتراً من مدينة طور سيناء مشيرة إلى أن عجلة القيادة اختلت في يد سائق السيارة الأجرة فاصطدم بالشاحنة وجها لوجه. وأشارت إلى أن جميع القتلى مصريون وهم ركاب الحافلة وسائقها فضلا عن سائق الشاحنة.
في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى حادث غرق مركب في نهر النيل في أول أيام العيد إلى تسعة أشخاص بعد أن تم أمس انتشال جثتي رجلين في العقد الثالث من العمر.
ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مزيد من جثث ضحايا الحادث الذي وقع أمس الأول بسبب تدافع الركاب الذين كانوا على متن المركب إثر سقوط سلم متحرك (سقالة) يربط بين المركب ومرسى أبو قرقاص في قرية بني حسن في محافظة المنيا (حوالي 250 كيلومتراً جنوب القاهرة).
ولا يزال هناك تضارب بشأن عدد المفقودين حيث ذكرت مصادر أن عددهم لا يتجاوز سبعة أشخاص، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن العدد يصل إلى 40، ويعتقد أن أغلب المفقودين ماتوا غرقا.
وهران
هزة أرضية غرب الجزائر
سجلت هزة أرضية بقوة 8 ,3 درجات على مقياس ريختر ليل الاثنين الثلاثاء في منطقة وهران (غرب الجزائر)، لكن لم يبلغ عن وقوع خسائر بشرية أو مادية. وحدد المركز الجزائري للبحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء مركز الهزة، التي شعر بها السكان عند منتصف الليل، في البحر على بعد 20 كيلومترا شمال غرب مدينة وهران.
وكان المركز أعلن سابقا أن الهزات الأرضية التي تعرفها الجزائر من حين لآخر تعتبر ارتدادية لزلزال الـ 21 مايو 2003 الذي ضرب منطقتي بومرداس وبالتحديد بلدة زموري والعاصمة الجزائر المتجاورتين، وبلغت شدته 8,6 على مقياس ريختر، وخلف حينها 2300 قتيلاً فضلاً عن إصابة 11 ألفاً آخرين وتدمير قرى بأكملها.
زيارة
ساركوزي في المغرب الاثنين
يقوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بداية من 22 الجاري بزيارة دولة تستمر ثلاثة أيام للمغرب هي الأولى منذ انتخابه رئيسا لفرنسا في 6 مايو.
وكان من المقرر أن يزور ساركوزي المغرب في إطار جولة بداية يوليو قادته إلى الجزائر وتونس، غير أن المحطة المغربية في تلك الجولة ألغيت في آخر لحظة حينها بطلب من الرباط، وحينها قال الرئيس الفرنسي إن الملك المغربي محمد السادس «يرغب أن تكون أول زيارة للمغرب زيارة دولة» وشدد على أنه «ليس هناك أدنى خلاف» بين باريس والرباط.
ولن تشارك سيسيليا ساركوزي في الزيارة كما أوضح الناطق باسم الرئاسة ديفيد مارتينون في وقت تسري شائعات منذ أيام بشأن انفصال الزوجين.