تبدأ في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأربعاء الاجتماعات التمهيدية لاجتماع 27 أكتوبر الخاص بمشكلة إقليم دارفور.

وأكد مسؤول الاتحاد الإفريقي في وزارة الخارجية الليبية د. علي التريكي أن الاجتماع التمهيدي سيضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ودول الجوار لمناقشة ترتيبات جولة التفاوض المقبلة، وتوزيع الدعوات للجهات المشاركة، وقال إن الاجتماع كان لابد منه بعد اجتماع أديس أبابا باعتبار أن السودان طرف أساسي ويجب أن يشارك في الترتيبات والإعداد الأساسي لهذه الجولة.

ونفى التريكي الأنباء التي تقول إن مؤتمر دارفور تأجل أو أن هناك نية إلى تأجيله، مؤكدا أن المؤتمر سيعقد في الموعد المحدد له برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وشدد على أن الإعداد للمؤتمر يجري بشكل جيد. وأوضح أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي هي الجهة التي ستدعو الفصائل السودانية المتناحرة إلى المؤتمر.

ولفت المسؤول الليبي إلى اجتماعات جانبية ستعقد بين دول الجوار على مستوى وزراء الخارجية يومي 25 و26 أكتوبر لضمان إنجاح المؤتمر، وتوقع أن تكون نتائج هذا المؤتمر ايجابية، مضيفاً: «نحن نلاحظ أن هناك إصراراً من المجتمع الدولي والأمم المتحدة على حل هذا المشكل... المجتمع الدولي لا يمكن أن يتحمل أكثر.

ولابد أن يدرك الجميع إن لم نصل إلى نتائج ايجابية فإن الأمور ستتدهور بشكل قد يؤثر في امن السودان وفى امن الدول المجاورة بشكل عام والتدهور قد يكون في الأسرة الدولية والمجتمع الدولي لن يسمح بمزيد من الاقتتال وبالمزيد من تهديد الأمن أو مضايقة اللاجئين أو التعرض لقوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي».

وشدد التريكي على أن المفاوضات تمثل آخر فرصة لحل قضية دارفور وأكد أن المجتمع الدولي لن يتسامح أكثر في استمرار الوضع بدارفور على ما هو عليه الآن.

طرابلس ـ سعيد فرحات