اقترحت ألمانيا ما وصفته «بخطة عمل» للنهوض بالسلام في الشرق الأوسط من خلال خطوات جديدة لتعزيز الاقتصاد وقوات الأمن والمؤسسات الرسمية الفلسطينية.
وحض وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الاتحاد الأوروبي على المساعدة في إنهاء اعتماد الفلسطينيين على مساعدات التنمية من خلال المساعدة في تعزيز القطاع الخاص الفلسطيني وتكثيف عملية تدريب الشرطة المحلية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي وزيادة مساعدات الاتحاد الأوروبي للجامعات الفلسطينية والطلاب الفلسطينيين.
وقال شتاينماير لنظرائه في اجتماعهم في لوكسمبورغ انه لا داعي لانتظار نتيجة مؤتمر تستضيفه الولايات المتحدة بشأن السلام في الشرق الأوسط الشهر المقبل. وأضاف أنه أبلغ بالفعل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالاقتراح.
وقال للصحافيين «أبلغت زميلتي رايس أمس أننا سنفعل كل شيء لضمان أن تقوم أوروبا بدور بناء». وتابع أن برلين ستدعو زعماء الاتحاد الأوروبي لمناقشة الاقتراح خلال قمة للاتحاد في لشبونة تبدأ غدا الخميس. وأشار إلى أن الإجراءات قد تشمل مساعدة الاتحاد الأوروبي في إقامة مناطق اقتصادية خاصة في الأراضي الفلسطينية ومساعدات تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه أكبر مانح للمعونة للشرق الأوسط. وقدر شتاينماير إجمالي المساعدات المالية والإنسانية التي قدمها الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء للمنطقة في عام 2007 بمبلغ 800 مليون يورو (14 1. مليار دولار) حتى الآن.
