نفي رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس، صحة تقارير ذكرت أن رئيس الطاقم الفلسطيني للتفاوض مع إسرائيل أحمد قريع قرر الانسحاب من رئاسة الطاقم.
وقال عريقات في تصريحات للصحافيين أدلى بها في رام الله: «هذا الخبر عار من الصحة وغير دقيق لأن المفاوضات أصلا مع إسرائيل حول قضايا الحل النهائي لم تبدأ بعد».
من جهته، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل ياسر عبد ربه أمس، إن المفاوضات مع إسرائيل في المرحلة المقبلة ستكون «صعبة ومقعدة». وأوضح عبد ربه في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) بالقول إن «الجلسة الثانية من المفاوضات التي عقدت مساء الاثنين بين وفدي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني في القدس كانت بداية المفاوضات» مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذه المفاوضات«ستكون صعبة ومعقدة للغاية».
ومضى قائلا إن الجانب الفلسطيني يريد أن يتم خلال اجتماع السلام المرتقب«عرض وثيقة تضم الأسس التي لا بد منها لحل كل قضايا الوضع النهائي وخاصة القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين وسائر هذه القضايا».وقال عبد ربه: «لا نريد أن نكتفي فقط بالإشارة العامة أو أن تكون هناك مجرد دعوة عامة لإحلال السلام وللحل بدون أن توافق هذه الدعوة مفاهيم واضحة وقواعد واضحة نتفق عليها تقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية».
وتابع «من جانب آخر نحن لا ننظر إلى هذا المؤتمر على أنه هو نهاية المطاف، لابد أن يكون هذا المؤتمر هو نقطة بداية تنطلق منها العملية السياسية وتنطلق منها مفاوضات الوضع النهائي».
وكان وفدا التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي التقيا أول من أمس في القدس الغربية، حيث يرأس الوفد الفلسطيني قريع في حين ترأس الوفد الإسرائيلي تسيبي ليفني وزيرة الخارجية.
على صعيد متصل، انتقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي اللقاءات المتكررة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، واعتبرتا أنها لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.
وقال برهوم في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «رامتان» الفلسطينية المستقلة إن «زيارات رايس عبارة عن محاولات يائسة بهدف ستر عورة أميركا التي باتت محرجة أمام العالم جراء معطيات الفشل التي تحيط بالمؤتمر فهي جاءت لإقناع الأطراف بالمشاركة به بأي ثمن لحفظ ماء وجهها».