أكد مصدر قضائي لبناني أمس أن أعضاء الشبكة الإرهابية الذين أوقفوا بسبب تخطيطهم لعمليات ضد القوات الدولية في جنوب لبنان، هم جميعا من الإسلاميين المتطرفين. وقال القاضي جان فهد المكلف الملف «كل أعضاء الشبكة هم فلسطينيون ينتمون إلى مجموعات إسلامية متطرفة »، من دون أن يحدد عددهم. في حين أشارت معلومات صحافية إلى أن الموقوفين عددهم سبعة.

وكان الجيش اللبناني أعلن الاثنين توقيف «شبكة إرهابية» من عناصر غير لبنانية لم يحدد عددهم أو جنسياتهم، كانت تخطط «لعمليات ضد قوات اليونيفيل» الدولية المعززة المنتشرة في جنوب لبنان.

وأوضحت مديرية التوجيه أن الموقوفين نفذوا عملية ضد إحدى دوريات اليونيفيل قرب مدينة صور، لكنها فشلت بسبب «خطأ فني» وان القوى الأمنية صادرت عبوتين «كانت الشبكة تخطط لتفجيرهما في المنطقة بطريقة تؤدي إلى وقوع أكبر عدد من الإصابات».

من جهتها، أكدت القوة الدولية مواصلة اتباع إجراءات أمنية خاصة بسبب الاعتداءات والتهديدات. وأوضحت في بيان «في ضوء الاعتداءات الإرهابية ضد اليونيفيل والتهديدات والاعتقالات التي تمت فان اليونيفيل يقظة وهي لا تزال تتخذ الإجراءات لدرء الأخطار ولتحصين أمن وسلامة العاملين معها».