أكد رئيس الشركة الأمنية الأميركية الخاصة «بلاك ووتر» اريك برنس مجددا ان عناصر الشركة تعرضوا لنيران خلال عملية إطلاق النار التي ذهب ضحيتها 17 مدنيا عراقيا في بغداد في سبتمبر، معربا في الوقت نفسه عن تأييده لإجراء ملاحقات في حال تبين حصول أخطاء.
وقال اريك برنس لشبكة «سي بي اس» مساء السبت انه يملك الدليل على ان موظفي الشركة كانوا ضحايا إطلاق نار في 16 سبتمبر، رافضا بذلك تحقيقا عراقيا توصل إلى خلاصة مفادها ان موظفي «بلاك ووتر» فتحوا النار على مدنيين دون استفزاز مسبق.
وأضاف لبرنامج «ستون دقيقة»، «الواقع ان ثلاثا من آلياتنا تحمل آثار إطلاق نار بحسب التقارير التي اطلعت عليه» والمتعلقة بعملية إطلاق النار.
وعن التحقيقات الجارية بشأن عملية إطلاق النار الدامية قال مؤسس الشركة وهو عنصر سابق في القوات الخاصة في مشاة البحرية الأميركية (المارينز): «إني سعيد لان الاف بي آي (مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي) يحقق. وفي حال لزم إجراء تحقيق أكثر عمقا وحتى ملاحقات في حال تبين فعلا ان أحدا قام بعمل شيء، فاني أؤيد هذا الأمر تماما». وأضاف «اننا نؤيد المزيد من الإشراف. نريد سمعة جيدة لهذه الصناعة».
إلى ذلك أكد مدير إحدى الشركات الأمنية العاملة في العراق لوكالة «فرانس برس» ان حوادث مثل إطلاق عناصر من شركة «بلاك ووتر» في بغداد النار قبل أربعة أسابيع، تقع بسبب عجرفة الشركات التي توظف عناصر لا تتمتع بالخبرة.
وقال ويل غيديس الذي يدير شركة «آي سي بي» البريطانية التي تعمل في العراق «بعض الشركات الأمنية الكبيرة لا تبالي البتة لأنها متعجرفة جدا». ويضيف ان »المشاكل تقع عندما يجد عناصر الحماية أنفسهم في موقف ليس لديهم خبرة سابقة فيه».
وأضاف: لديهم أي مرجع ولهذه الأسباب تسمع عن مقتل أو إصابة مدنيين بسبب أناس ليس لديهم خبرة في التصرف والعمل».
