قال رئيس كتلة حماس البرلمانية سعيد صيام إن حواراً فلسطينياً قد ينطلق تحت رعاية دول عربية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال صيام في تصريحات للصحافيين بغزة «هناك ترتيبات لحوار وهناك حديث عن رعاية دول عربية له وموافقة مبدئية من كافة الأطراف وربما ينطلق هذا الحوار في الأيام القليلة القادمة» دون توضيح الدول الراعية أو حتى مكان انطلاق الحوار في الداخل أو الخارج.
وأضاف: «ليس لدينا أي (فيتو)على أي موضوع يطرح ولكننا لسنا مع فرض أي شروط مسبقة ولا نريد أن نستبق النتائج». وحول مؤتمر الخريف أكد صيام أنه لن يكون مثمرا ولن تكون هناك نتائج جدية قبل المؤتمر بمعنى أنه «سيكون عائقاً أمام التوصل إلى نتائج إيجابية أو سريعة».
من ناحيته استغرب نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس محمود عباس التصريحات المتكررة لقادة حركة حماس والذين يتحدثون عن قرب بدء الحوار بين حركتي فتح وحماس في دول عربية قائلا «لا أعرف من أين يأتون بهذه الأخبار لأن رأينا بالحوار معروف وواضح».
وقال عمرو في حديث لفضائية «العربية» إن «جوابنا معروف والحوار ممكن في حالة التراجع الكامل عن الانقلاب جملة وتفصيلا مضيفا إذا بقي الانقلاب وما بني عليه قائم فلا أمل لإجراء الحوار».
وأوضح عمرو أن« فتح ليس لديها مانع للحوار ولكن المشكلة في أن المسؤول عن عدم بدء الحوار هو من قام بالانقلاب والمتمسك به موجها دعوة لكل من يريد التوسط لبدء الحوار بأن يتوجه إلى حماس ليطالبها بإنهاء انقلابها لأن هناك إجماعا عربيا وفلسطينيا على ضرورة التراجع عن هذا الانقلاب».
وأكد وجود مساعِ من دول كالسودان واليمن لإعادة الحوار مشيرا أن السلطة أبلغت هذه الأطراف الشرط الأساسي للحوار وهو التراجع عن الانقلاب، مضيفا «باستطاعته سعيد صيام سؤال السودانيين بالرسالة التي تم إبلاغهم بها».
على صعيد متصل دعا حسام الطويل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وأمين سر مجلس وكلاء الكنيسة العربية الأرثوذكسية في غزة الفلسطينيين إلى اغتنام فرصة عيد الفطر المبارك للعودة بقطار الحوار الوطني الفلسطيني إلى المسار السليم.
غزة ـ «البيان» والوكالات: