أظهر استطلاع للرأي أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون متقدمة 21 نقطة على منافسها الديمقراطي باراك أوباما في نيوهامبشير، وهي واحدة من أولى الولايات التي تصوت في عملية الترشيح لانتخابات عام 2008 الرئاسية في الولايات المتحدة. وأيد 41 في المئة من الناخبين الديمقراطيين المرجحين كلينتون في حين حصل أوباما على نسبة 20 في المئة.
وبين الناخبين الجمهوريين المرجحين تقدم ميت رومني حاكم ماساتشوستس السابق بفارق ضئيل بنسبة 26 في المئة يليه رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني بنسبة 20 في المئة ثم السناتور جون مكين بنسبة 17 في المئة. وحصل السناتور السابق فريد طومسون وهو ممثل دخل السباق رسميا الشهر الماضي على تأييد نسبته عشرة في المئة.
على صعيد آخر، صدر عدد مجلة «رادار» الأميركية، وعلى غلافه هيلاري عارية وإلى جانبها رجل يهمس بأذنها كلمات ، والغلاف ليس إلا عملية خداع، حيث انتزع جسد إحدى العارضات ووضع رأس هيلاري مكانه، بطريقة مخلة بالآداب.
