عززت كوريا الشمالية إجراءاتها الأمنية حول موقع أجرت فيه تجربة نووية العام الماضي، فيما تسعى اليابان إلى إجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية لحل المشاكل التي تثير التوتر بينهما.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أمس ان كوريا الشمالية عززت الأمن حول موقع أجرت فيه تجربة نووية العام الماضي. ونقلت عن مصدر حكومي كوري جنوبي، ان معلومات المخابرات التي تم الحصول عليها أفادت بأنه تم تعزيز الأمن عند موقع التجارب النووية إلى جانب «سياج إضافي». وتراقب السلطات الكورية الجنوبية والأميركية عن كثب المنطقة وتحلل نوايا كوريا الشمالية.

ولكن المصدر رفض احتمال إجراء اختبار ثان في موقع جيلجو في اقليم نورث هامكيونغ مشيرا إلى تعهد بيونغيانغ للمجتمع الدولي بوقف نشاط منشآتها النووية. واحتفلت كوريا الشمالية بذكرى مرور عام على التجربة النووية التي أجرتها الأسبوع الماضي.

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا أمس ان من الضروري إجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية سرا عندما يلزم الأمر ولكنه رفض التعليق على تقارير إعلامية بأن البلدين يجريان محادثات غير رسمية.

وأضاف أن توضيح مصير اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية قبل أعوام هو مسؤولية كوريا الشمالية اذ أن اليابان تعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة. ومن المقرر أن تجري طوكيو وبيونغ يانغ محادثات غير رسمية في الصين لمناقشة قضايا بينها توقيت إعادة انعقاد مجموعة عمل ثنائية لمناقشة تطبيع العلاقات.

وكان البلدان أجريا محادثات آخر مرة في سبتمبر بخصوص إقامة علاقات دبلوماسية ولكنهما فشلا في تحقيق أي تقدم ملموس. الا أنهما اتفقا على الاجتماع كثيرا كلما أمكن في محاولة لحل المشاكل بما في ذلك قضية خطف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين وهي قضية بالغة الحساسية في اليابان.

واعترفت بيونغ يانغ عام 2002 بأن عملاءها خطفوا 13 يابانيا في السبعينات والثمانينات وأعيد خمسة منهم منذ ذلك الوقت. وتقول كوريا الشمالية ان الثمانية الباقين لقوا حتفهم الا أن طوكيو تطالب بمزيد من المعلومات بخصوص مصيرهم وكذلك معلومات عن أربعة أفراد آخرين تقول أيضاً انهم خطفوا.