أكدت مصادر ليبية أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ اليوم الاثنين الخطوة الأولى نحو ترسيم علاقات جديدة مع ليبيا من خلال التفاوض بشأن أول اتفاق تعاون معها بعد قطيعة دامت سنوات. ويأتي هذا التحول الجديد بعد شهرين ونصف تقريبا على الإفراج عن الممرضات البلغاريات في ليبيا.
وأشارت المصادر أنه من المقرر أن يطرح امام الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم نصا للتصويت يدعو إلى إجراء الاتحاد الأوروبي وليبيا في اقرب الآجال مباحثات حول اتفاق ثنائي يتناول مسائل مشتركة مثل حقوق الإنسان والهجرة».
وبحسب هذا النص، فإنه من المقرر أن يعمد وزراء الخارجية الأوروبيون الذين سيجتمعون في بروكسل اليوم، في مرحلة أولى، إلى تكليف المفوضية الأوروبية وضع الخطوط العريضة لهذه المفاوضات على أن تتولى المفوضية الأوروبية، باسم الاتحاد، إجراء هذه المفاوضات التي قد تستغرق أشهراً عدة وربما سنوات.
وكانت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر قد وقعت اتفاق، أثناء الإفراج عن الممرضات الخمس والطبيب البلغار بعد ثماني سنوات قضوها في السجون الليبية، يقضي بالعمل على تعزيز علاقاتها بليبيا التي ظلت محدودة للغاية على الرغم من رفع العقوبات الأوروبية عن طرابلس في 2004.
ونص الاتفاق بين ليبيا والمفوضية الأوروبية بالعديد من الإجراءات بدءا بتسهيل دخول الصادرات الليبية إلى الأسواق الأوروبية مرورا بتقديم مساعدات في مجال الآثار وصولا إلى تقديم منح دراسية للطلاب الليبيين في أوروبا.
طرابلس ـ سعيد فرحات