تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين الموالين للحكومة في يانجون صباح أمس لتنظيم مظاهرة أعدها نظام الحكم العسكري في ميانمار رداً على أعمال الشغب التي وقعت الشهر الماضي وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص عقب إجراءات الجيش القمعية في يانجون.
وقال شهود إن نحو 50 ألف شخص انضموا للمسيرة المؤيدة للحكومة في استاد ثوانا الرياضي في يانجون. وردد المتظاهرون شعارات تدين التمرد الذي قاده الرهبان الشهر الماضي، ودعوا إلى استعادة السلام والأمن وعدم التدخل في شؤون ميانمار من قبل المنظمات والحكومات الأجنبية.
وتأتى هذه المظاهرة في أعقاب أعمال القمع الوحشية التي وقعت يومي 26 و27 سبتمبر ضد المتظاهرين الذين قادهم الرهبان والتي وصلت إلى أوجها يومي 24 و25 سبتمبر بمشاركة أكثر من مئة ألف شخص في مسيرات جابت شوارع يانجون داعية إلى إجراء تغييرات سياسية واقتصادية في البلاد.
وأدت أعمال القمع في ميانمار إلى موجة من الإدانات الدولية لنظام الحكم العسكري في ميانمار، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر أخرى أن عدد القتلى الحقيقي خلال الاشتباكات اقترب من مئتي قتيل وأن عمليات الاعتقال لا تزال مستمرة مع شيوع عمليات تعذيب السجناء.
وكان مجلس الأمن قد أصدر الخميس بياناً أعرب فيه عن الأسف الشديد لقمع السلطات العسكرية في ميانمار المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية. وهيتاي من كبار المعارضين وكان طالباً ناشطاً أثناء انتفاضة عام1988.